- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ترامب لإيران: الوقت ينفد.. تحركوا وإلا لن يبقى شيء
- اعتقال مستجيرة يفجّر أزمة قبلية في الجوف.. ودهم تُلوّح بتصعيد ضد الحوثيين
- تعطل VAR وعودته.. مهزلة جديدة تضرب نهائي دوري أبطال أفريقيا
- رامي صبري: أركز على الغناء ولا أفكر في التمثيل
- النجوم يُحيّون الزعيم في عيد ميلاده الـ86: «فنان لن يتكرر»
- لماذا يمتلك 2% فقط من البشر عيوناً خضراء؟
- «ادفع أو نصادر بضاعتك».. حملات حوثية تُخيف تجار صنعاء قبيل الأضحى
- السعودية تعلن غدًا غرة شهر ذي الحجة
- بزشكيان لباكستان: نسعى لعلاقات ودية مع دول الخليج
- نتنياهو: أعيننا على إيران ومستعدون لكل الاحتمالات
وراء الباب
، ولقد أدق باب البيت
، آخر الليل البارد
، صدري منتفخ بحزن
، أَحرقَه دخان السجائر
، وقلبي يرفرف بشوق ،يطفو ويخبو مثل طائر
، والباب صَمْتٌ في وجهي
، وراءه يسكن عشق مهاجر ، وذكرى تحوم أشباحا ، تسكن الزوايا والستائر ، أدق الباب ولا رد ، سوى رجع الريح والصدى ، أتذكّر أن وراء الباب فراغ ، وأن زمنا من عمري قد مضى
، وإن الذي مرّ لن يعود يوما ، ولن يرجع دق الباب ليلا .ما تسلّل مثل الماء وانقضى
وراء النافذة
، من وراء نافذة القطار
القطار الذي يستعد للرحيل
سقطت نظرة امرأة حزينة،
، نظرة تمدَّدت على الرصيف
، بركة ماء دافئة صافية عبرت فوقها أحذيةٌ خشنة أحذية المسافرين الراكضين نحو بوابات القطار الأخير. نظرة موجَّهة لرجل. الرجل الوحيد الواقف على الرصيف المقابل. الذي يتلفع من برد الوحدة في معطفه الطويل الثقيل. ، يلوّح بيده المثقلة بالوداع نحو ظلال تلوح خلف النافذة. ،الرجل الذي أصبح من حينها يسقط في الحزن كلما مرّت أمامه أحذية المسافرين المبلَّلَة
ببرك أمواه الشوق و المطر .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

