- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رويترز: الحرس الثوري يشرف ميدانيًا على التصعيد الحوثي بالساحل الغربي
- الحكومة اليمنية: تحركات الحوثي جنوب الحديدة وغرب تعز ليست مجرد تصعيد محلي معزول
- الأمم المتحدة: الحوثيون يصادرون 8 مركبات تابعة لـ«أوتشا» في المخا
- تحذير أممي من اتساع رقعة الصراع باليمن.. «التصعيد قد يتجاوز الحدود»
- الجيش اليمني يحذر المدنيين من طريق «تعز-المخا» ويستهدف تعزيزات حوثية في مأرب
- مكاسب جديدة للنفط وسط تصاعد التوتر بالشرق الأوسط
- القوات الحكومية اليمنية تفتح محورًا جديدًا في الجوف وتستعيد معسكر «اللبنات» شرقي الحزم
- الكويت تنهي خدمة أكثر من 7 آلاف معلم من جنسيات عربية
- مصدر عسكري: الحرس الثوري يقود معركة تعز نحو الساحل الغربي والهدف باب المندب
- اتساع دائرة الانتقادات والانشقاقات داخل الصفوف الداخلية لجماعة الحوثي
بحث الناس بشكل مستمر عن وصفة لإنجاح علاقاتهم “العاطفية” وإدامتها، وبما أن ضمان ذلك يبدو أمراً صعباً، فإن الممكن هو تفادي الأمور التي تؤدي غالبا إلى إرباك العلاقات وتدميرها.
وحسب “سكاي نيوز” عربية، فقد حدد موقع “تايم” أربعة أسباب، قال إنها تؤدي إلى تدمير العلاقات بين الشركاء، مقدماً نصائح عملية لتفادي الوقوع فيها، ويعد “الانتقاد” أول عامل فبدلاً من لوم المرأة لزوجها بنبرة حادة، يمكنها أن تعبر عما في داخلها بطريقة هادئة وتجعل الرجل يفهم ما تحتاجه بدلاً من النقد الذي يؤدي إلى تشنج، وغالباً ما قد يكون له تداعيات سلبية.
العامل الثاني فهو “الدفاع”، فلإنجاح العلاقة يتوجب على الشريك الذي يتعرض للانتقاد، أن يتحمل جزءًا من المسؤولية، ولا يتنصل بالكامل من الأخطاء.، مفضلا إظهار نفسه بريئاً بشكل كامل.
ويشكل “الاحتقار” ثالث عامل مدمر للعلاقات، وهو يتعلق بنظر طرف في العلاقة لنفسه كما لو كان أفضل من الطرف الآخر، والأدهى في الأمر، أن أضراره لا تتوقف عند إنهاء العلاقة، وإنما قد تمتد لاحقا إلى نفسية من تعرض له طيلة أعوام لاحقة.
وتزيد المماطلة وعدم التفاعل مع الشريك من الطيلة بلة، وفق القائمة التي تشير إلى أن 85 في المئة من المسؤولين عنه في العلاقات رجال لا نساء، وخلص الموقع إلى أن ثمة طرق لتفادي تلك المشكلات أبرزها: معرفة الشريك أي بذل جهد لإدراك جوانب شخصيته المتعددة والوقوف على ما يسعده أو يغضبه، والتفاعل بشكل إيجابي مع “أطروحاته وأفكاره” وعدم تجاهلها لأن التجاهل يدمر العلاقة، ثم إظهار الإعجاب بالشريك وهو ما يدفع بالعلاقة إلى آفاق أكثر رحابة.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



