- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
حين كانت في المهجر رسمت له صورة آية في الجمال !! ، صورة ليست كتلك التي تلتقطها كاميرا الصور الفوتوغرافية ، أو كاميرا التلفاز ، صورة من وحي خيالها اللامحدود، وهو يتمدد في خارطة الجهات الأصلية والفرعية ، فيبدو الوطن فيها ( يوتيبيا ) فريدة من نوعها على مستوى الطبيعة الربانية والفطرة الإنسانية قبل أن تطالها المطامع وتنال من روحها التي كانت كالشمس توهجاً ودفئاً.
وبمجرد أن عادت إلى الوطن الذي لطالما حلمت بموعد لقائه ...كانت الصدمة التي لايتسع لوصفها حيز الكتابة وأنين الكآبة !!
ومع عودتها لم تهدأ طبول الحرب وقذائف القصف !!
أرادت أن تبكي لكن البكاء استكثر عليها هطوله فحبست أدمعها في قينينة الوقت ، لعل الله يكتب لواقع حال الوطن مستقبلاً يشبه الصورة التي رسمتها له في مخيلتها الرحبة.
وهاهو الانتظار يوشك على النفاد ، وكل شيء في الوطن يمضي إلى الانحدار في مزالق اليأس والانكسار ( وماذا بعد ربع قرن من العودة ) حدثت نفسها
ً المنكفئة على خيال تلاشى حين حلت الحرب محل الحب ، وحين أصبح كل ماحولها يؤذن بالدمار ويصر على إيقاظ الجحيم من قلب الرماد.
( وماذا بعد ربع قرن من الانتظار ؟! ) تساءلت من دون أن يلوح في الأفق سوى جثمان خيالها الذي قررت أن تلملمه وأن تخبئه في جذع شجرة باسقة لعلها تقوى على الصمود لأعوام طوال.
( الجمعة ، 25 - 11 - 2016 )
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



