- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
وهي تستعد للخروج ، تغرس نفسها في العباية بتمهل ،
تنظر إلى نفسها بالمرآة وتدعك أثار الكدمات من على وجهها بقوة ، هي لاتحاول محو الآثار من وجهها فقط بل تحسب أنها إن دعكتها بقوة فربما تستطيع محوها من ذاكرتها أيضاً.
تضع الحجاب على شعرها ثم تحاول موازنة النقاب على عينيها بحيث تضيق الفتحة إلى أقصى حد ممكن كي لا يتبين أن إحدى عيناها متورمة ،
تتمتم ..
" الحمدلله أملك كل هذا السواد لإستر بؤسي تحته ، عندما أفكر بكل تلك النسوة بالبلدان الأوروبية التي لم يتسرب إختراع الحجاب إليهن أشعر بالشفقة الشديدة تجاههنّ
بدون حجاب كيف ستستطيع المرأة الخروج في الأيام التي لازالت فيها آثار الضرب ظاهرة !
أتعجب أن تقدر أحداهنّ على مواجهة نظرات الأعين إلى أماكن الكدمات ، الشفقة ، الإهانة ، النُصح الذي لا معنى له ، التجريح ،
وماحيلة المرأة بأي بلد كانت أن تصنع ! "
بعد أن تصبح جاهزة ، تحاول رفع هامتها مراراً ولا تستطيع ..
فتعمد أن تتحرى الظل حين تمشي علها تخفي إنكسارها تحت ظلماتٍ بعضها فوق بعض ..
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


