- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
وهي تستعد للخروج ، تغرس نفسها في العباية بتمهل ،
تنظر إلى نفسها بالمرآة وتدعك أثار الكدمات من على وجهها بقوة ، هي لاتحاول محو الآثار من وجهها فقط بل تحسب أنها إن دعكتها بقوة فربما تستطيع محوها من ذاكرتها أيضاً.
تضع الحجاب على شعرها ثم تحاول موازنة النقاب على عينيها بحيث تضيق الفتحة إلى أقصى حد ممكن كي لا يتبين أن إحدى عيناها متورمة ،
تتمتم ..
" الحمدلله أملك كل هذا السواد لإستر بؤسي تحته ، عندما أفكر بكل تلك النسوة بالبلدان الأوروبية التي لم يتسرب إختراع الحجاب إليهن أشعر بالشفقة الشديدة تجاههنّ
بدون حجاب كيف ستستطيع المرأة الخروج في الأيام التي لازالت فيها آثار الضرب ظاهرة !
أتعجب أن تقدر أحداهنّ على مواجهة نظرات الأعين إلى أماكن الكدمات ، الشفقة ، الإهانة ، النُصح الذي لا معنى له ، التجريح ،
وماحيلة المرأة بأي بلد كانت أن تصنع ! "
بعد أن تصبح جاهزة ، تحاول رفع هامتها مراراً ولا تستطيع ..
فتعمد أن تتحرى الظل حين تمشي علها تخفي إنكسارها تحت ظلماتٍ بعضها فوق بعض ..
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



