- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- توقفت المعارك وبقيت الألغام.. أطفال اليمن في مواجهة عدو لا يُرى
- الأمم المتحدة تُنهي معاناة بحار روسي احتجزه الحوثيون 8 أشهر في اليمن
- صحيفة مصرية تكشف أسباب «عجز» الحوثيين عن تهديد البحر الأحمر (تعرف عن الاسباب)
- انقطاع الإنترنت في إيران يدخل يومه الـ30 ويعزل ملايين المواطنين
- ترامب يستبعد ماسك من مجلسه الاستشاري الجديد بمجال التكنولوجيا
- الإكوادور تعتقل سوريًا للاشتباه بصلته بـ«حزب الله»
- الكويت: ضبط شبكة مرتبطة بـ«حزب الله» خططت لاغتيال رموز الدولة
- «الدفاعات» السعودية تُدمِّر 8 «مسيَّرات» في الشرقية
- بدلاً من مهاجمة البكتيريا.. باحثون يُقوّون جهاز المناعة لمواجهة مسببات الأمراض
- لأول مرة.. أبو ودينا الشربيني يتعاونان في أغنية «دقة ناقصة» (فيديو)
يمثّل المسـرح أحد مجالات حياة الإنسـان وأحد المناحي المهمّة للحياة الثقافية ويعتبر إحدى الوسـائل المتفرّدة لتحقيق التوصيل الأمثل للإبداع الثقافي المسـتنير، وهو كمختلف الأشـكال الثقافية مادة تشـكّل نبض الجماهير، وانعـكاس لحياة أي مجتمع وما يعيشـه من متغيرات حياتية.
كما يعد المسـرح مؤسّـسـة اجتماعية يمكن من خلالها توظيف الوسـائل الإبداعية الفنية بصورة مناسـبة وواعية، حيث يتحقّق عبرها التواصل بين المبدعين والمتلقّين بصورة حميمية، ولهذا يجب الاهتمام بالظاهرة المسـرحية لأنها لا تقل في التأثير والأهمية عن ظاهرة التعليم، بل تمثّل سـبيلاً مهماً للارتقاء بوعي الفرد والمجتمع في مختلف المجالات الحياتية بشـكل سـوي وسـليم.
وانطلاقاً من هذه المفاهيم الأسـاسـية لفن المسـرح كثقافة جماهيرية وكوسـيلة فاعلة للتوعية وما يمكن أن يؤدّيه من دور ريادي في مناقشـة مختلف القضايا سـواء الثقافية أم السـياسـية أو الاجتماعية، ونظراً لمحدودية تواجد هذا الشـكل الثقافي في بلد الإيمان والحكمة اليمانية وارتباط تواجده النادر الذي لا حكم له ببعض المناسـبات الوطنية؛ فلابد أن يكون لوزارة الثقافة دور فاعل في احتضان ودعم كافة الأنشـطة المسـرحية باعتبارها الراعي الأسـاسـي للمبدعين ومختلف الأنشـطة والفعاليات الثقافية والفنية.

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



