- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
مشهد خلفي
في المشهد الخلفي،
لفيلم عادي جدا،
كانت الفتاة المراهقة
تبتسم للرجل الشبح،
وكانت الطائرات
تقصف الأحياء المحاصرة،
وفي شرفة العمارة
اليتيمة من سكانها،
كانت العجوز العمياء
تحضن قطتها ،
تصيخ السمع وتبتسم،،
ومن عمق غرفة نومها
تنساب موسيقى جنائرية
عذبة كما قُبل الحرب،
تشوش على الموت
ألصاخب، الساقط،
من جبة السماء
على جسد المدينة.
الضجر أفعى.
الضجر الذي يمتد
مثل أفعى كريهة
فوق مائدتي ،
تتقوس ثم تلتف
حول نفسها ،
لتتسلق كأسي
وتمتص الهواء من راتي ،
أحاول أن اطردها
بضجيج الحانة ،
والحكايات الحزينة
التي تنفثها العاهرة،
ذات الوجه النبيل ،
في وجه صديقتها ،
وببعض الموسيقى،
وامد يدي مثل
ساحر هندي ،
ارفع الكأس إلى فمي ،
ازرع عيني في
عين الأفعى،
علها تنسحب من ليلي ،
وينسحب من روحي الضجر .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


