- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
لا متناه من البشر يتظاهرون أما أنا بمفردي أتظاهر مجهولاً في شارعين معروفين لمعروف ولشيخه ايضاً كنت وما زلت بين معروفين مجهولاً ربما قصر نظرتي جعلتني أنظر لنفسي بهذا الشي.
عندما أذهب صباحاً الى الدوام أمر قرب الماء حيث الموسيقي والمراكب والنيل والفرح والرقص أو بالاتجاه الآخر أخرج من تلك المحطة بين حشود الناس المتظاهرين بالقوه أسمع شعارات كل ما أمر تتغير .
التفت نحوهم كغريب أو كغراب أذا لزم الأمر البعض يعرف أنى مشاهد أو مار بالاصح أو كعابرسبيل حسب تعبيرهم هكذا استمرت الحياة لعامين متتالين او اكثر .
باءت كل محاولاتي بالفشل وأنا أبحث عن طريق آمن لما رأيته وما سأرى إن بقيت على نفس الطريقين.
سلاسل لا متناهية من الهتافات والنيران .
أفكر قائلاً: أنا بلا شك إنسان أريد الحياة دون أدني إشكاليات، اربط كل الاحداث بين بلدي الذي غادرته وبين البلد الذي اعيش فيه من أحداث.
طمأنني أحدهم بحسب تعبيره لي : المستقبل لا شعوري في البداية.
فسالته: هل مريت بذلك
رد: نعم بل أكثر
تأكدت أن ملامحه تحكي ذلك حين انتهي العام الأول أدركت أن العام القادم أشد خطوره.
أما ليلاً عندما كنت أسمع كلاباً تنبح أذهب بمخيلتي إلي رائحة الفرموت والرجوع الي الكلب الذي عض صديقي عندما كنت صغيرا وأنا أشاهده من الشرفه وصراخه يملأ أذتي الي هذه اللحظة فأستشعر أن هناك شخصاً خائفاً فأقوم متجهاً الي الشرفه لاأجد أحداً .
كان الصيف ليس كأي صيف كانت درجة الحراره مابين 40-45 درجة لكنه الآن قد ذهب وجاء الربيع حسب علمي الطفولي لا أدرك هل الربيع من ياتي قبل أم الخريف، والنوم يقاتلني ، أشعر بالبرد القارس رغم أنه ليس موعداً لشتاء أصالي ترتجف لم أكن أعلم بتقلب الطقس هنا وتعاقب الفصول في يوم واحد وإن لم تكن مرتبه ولست مستعداً لموجهته .
أذهب الي الشرفه قائلاً: عدلي أيها الصيف الملئ بالفرحة أكره الملابس الثقيله ككرهي لسماع صوت الرصاص والقنابل هنا وهناك .
لم أشعر يوماً ولا خطرت بمخيلتي أن الإراده تمتد أحياناً من الآخرين حول نفسي كنت حينها أأمن بنفسي فقط ، وأتذكر حينما كنت صغيراً أصحو جائعاً حينما أغرق قي التفكير في الماضي والحاضر معاً، حينها ذاكرتي تقودني للأمام حتمياً كنت أفكر بالمستقبل لهذا السبب كنت طفلاً وكهلاً .
لم أرى يوما تشبهه يوماً مضى .
حينما كنت أمر من ذلك الزقاق المؤدي الي الشارع كأقرب طريق لي ألتقي به يسألني أنت يمني ؟؟
نعم .
يسألني نفس السؤال مرة تلو الأخري. ثم يبدأ في السرد .
أنا كنت في اليمن سنه 1967م ووووو حتى يصل المقارنه الثورات حينها كنت أتركة مغادراً ليس كرهاً في الثورات ولا حباً لكن يقتلني التكرار .
الى درجة إننى لا أفتح التلفاز بسبب تكرار الأحداث مللت الي حد الملل بعد أن كنت قراءات على نفسي السلام ..
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



