- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
أعلن الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية في أراضي الـ ١٩٤٨، والمعتقل منذ مايو/أيار الماضي، داخل أحد السجون الإسرائيلية، اليوم الأحد، الإضراب عن الطعام، احتجاجا على ظروف اعتقاله.
ونقل محامي صلاح عمر خمايسة عن عائلته قولهم إنه أعلن الإضراب عن الطعام، احتجاجا على عزله في السجن الانفرادي، ورفضا للإجراءات التي تتبعها سلطات السجون بحقه.
وأضاف خمايسة لمراسل وكالة “الأناضول”:” الشيخ صلاح يعترض على سوء المعاملة التي يتعرض لها، وعلى سياسة عزله في الزنازين الانفرادية”.
وأشار إلى أن إدارة السجون تنوي تمديد احتجازه في العزل الانفرادي الذي أمضى فيه أكثر من ستة أشهر.
وأوضح أن الشيخ ممنوع من الالتقاء مع أي معتقل فلسطيني، ويسمح له فقط بالالتقاء بمحاميه وبعضا من أفراد عائلته.
وقال خمايسة: “هذا تنكيل واعتداء صارخ على حقوق الشيخ، وحقوق الأسرى الفلسطينيين الذين يعانون من سياسة العزل الانفرادي”.
وتحتجز السلطات الإسرائيلية الشيخ صلاح في زنزانة انفرادية، كما تمنع الصحف والكتب عنه، وتلزمه في محبسه بمتابعة محطات تلفزة محددة.
وتسمح سلطات السجون لعائلته بزيارته مرة كل أسبوعين فقط، ولمحاميه بزيارته مرة أسبوعيا أو كل أسبوعين، دون أن تسمح لأي سجين بمرافقته في سجنه.
وكان الشيخ صلاح قد بدأ في الثامن من مايو/أيار الماضي حكما بالسجن لمدة 9 أشهر بتهمة “التحريض على العنف”.
ومنذ ذلك الحين، يقبع الشيخ صلاح في سجن “بئر السبع″ في جنوبي البلاد.
وفي تصريح سابق لوكالة “الأناضول” يقول المحامي مصطفى سهيل، من مركز ميزان لحقوق الإنسان، الذي يدافع عن الشيخ صلاح:” الإجراءات التي تطبقها سلطات السجون ضد الشيخ صلاح هي بمثابة انتقام سياسي وعقاب إضافي على سجنه لمدة 9 أشهر”.
وكانت المحكمة العليا الإسرائيلية قد قضت في 18 أبريل/نيسان الماضي بسجن صلاح لمدة 9 أشهر، بتهمة “التحريض على العنف” خلال خطبة ألقاها في مدينة القدس الشرقية قبل 9 سنوات.
وفي 17 نوفمبر/تشرين ثاني 2015 قررت الحكومة الإسرائيلية إخراج الحركة الإسلامية التي يقودها الشيخ صلاح عن القانون، ولكن الشيخ صلاح قال انه متمسك بقيادة الحركة.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

