- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
أعرب مسؤول سعودي كبير سابق عن اعتقاده بأنه لا ينبغي للرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب أن يلغي اتفاقا نوويا بين إيران والقوى العالمية، لكن يجب عليه أن يوبخ الجمهورية الإسلامية بسبب “أنشطتها المزعزعة للاستقرار” في الشرق الأوسط.
وراقبت الدول العربية الخليجية بانزعاج عندما توصل الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى اتفاق مع أكبر خصم لهم في المنطقة بشأن البرنامج النووي الإيراني العام الماضي وحذرت من أن ذلك قد يشجع طهران في مسعاها للهيمنة الإقليمية من خلال وسائل من بينها جماعات تعمل بالوكالة عنها لإذكاء صراعات إقليمية.
وقال ترامب الذي فاز في الانتخابات الأمريكية هذا الأسبوع إنه سيلغي الاتفاق النووي الذي جرى التوصل إليه العام الماضي بيد أنه أدلى ببيانات أخرى متناقضة بشأن الاتفاق. وتنفي إيران أن تكون فكرت على الإطلاق في تطوير أسلحة ذرية.
وقال الأمير تركي الفيصل، وهو رئيس سابق للمخابرات السعودية، وسفير سابق للمملكة لدى كل من واشنطن ولندن، “لا أعتقد أنه يجب عليه أن يلغيه. لقد جرى العمل عليه (الاتفاق النووي) لسنوات عديدة والإجماع العام في العالم وليس في الولايات المتحدة فقط هو أنه حقق هدفا وهو فجوة لمدة 15 عاما في البرنامج الذي شرعت فيه إيران لتطوير أسلحة نووية”.
وأضاف قائلا، في كلمة القاها في مركز أبحاث في واشنطن يوم الخميس، “إلغاء ذلك شئنا أم أبينا… سيكون له تداعيات ولا أعرف ما إذا كان من الممكن وضع شيء مكانه لضمان أن إيران لن تسير في هذا الطريق إذا ألغي الاتفاق”.
وقال الأمير تركي إنه كان يود أن يصبح الاتفاق “نقطة انطلاق”نحو برنامج أكثر استدامة “لمنع الانتشار النووي من خلال إقامة منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط.”
ولا يشغل الأمير تركي في الوقت الحالي أي منصب رسمي في القيادة السعودية وأكد على أنه يتحدث بصفة شخصية. ووصف مصادر مطلعة آراءه بأنها كثيرا ما تعكس آراء كبار أمراء المملكة وأنها مؤثرة في دوائر السياسية الخارجية للرياض.
وقال الأمير تركي أيضا إن على ترامب أن يعاتب إيران على “أنشطتها التي تنطوي على قدر كبير من المغامرة وزعزعة الاستقرار” في الشرق الأوسط.
وتدعم إيران الشيعية رئيس النظام السوري بشار الأسد، وأرسلت فرقا إلى سوريا لجمع المعلومات وتدريب القوات السورية. وتخوض إيران شأنها شأن منافستها السنية السعودية حروبا بالوكالة في سوريا ولبنان والعراق واليمن.
وقال الفيصل “أود أن أرى الرئيس ترامب يوجه الرأي العام الأمريكي ونشاط الحكومة الأمريكية لتحدي رأي إيران أنها يمكنها أن تعطي نفسها رخصة للتدخل”.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


