- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
الثلاثاء 11 أغسطس 2026 آخر تحديث: الاثنين 10 أغسطس 2026
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
دموع - صالح بحرق
2016/11/10
الساعة 11:30
(الرأي برس (خاص) - أدب وثقافة)
لسبب لاتدريه راحت الدموع تعتلي خديها ليس هناك تفسير محدد لانهمارها بيد أنها كلما نظرت للشمس تذكرت (فالح) الذي غاب عنها ..كان فتى الضوء بالنسبة لها ..فتى الخصال الحميدة والشوق والحب
لم يعد الذهاب إلى الامسيات الشعرية بدونه ذات جدوى، كان بتواضعه وثقافته يحول المساء إلى لحظات جميلة لاتنسى..
مرة وهما يمشيان في شارع الزبيري وضع يديه على كتفيها ..هما ليسا مخطوبان ولكنه لسبب لا يدريه فعل ذلك الفعل وظنت أنه سيخطبها.
في اليوم ذهب لتغطية حفل جهز كيمرته وتناول فطوره وودع امه..لكنه منذ ذلك اليوم لم يعد
والآن كلما نظرت إلى الشمس تذكرته وقصائد الشوق
والحب
لم يعد لها إي معنى
والدموع لا تكففها الأيام.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
أدب وثقافة
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
اختيارات القراء
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


