- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- «Project Hail Mary» يحطم الأرقام ويتصدر إيرادات افتتاح 2026
- رئيس وزراء العراق: قرار الحرب والسلم بيد الدولة وحدها
- الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 4 صواريخ باليستية و25 طائرة مسيرة
- البحرين: اعتراض صاروخين ومسيّرتين أطلقتها إيران
- زعيم مليشيا الحوثي: جاهزون لإسناد إيران وحزب الله
- إيران ترد على قصف منشأة نطنز بضرب محيط ديمونة
- السعودية تبلغ الملحق العسكري في السفارة الإيرانية بالمغادرة خلال 24 ساعة
- قطر تطرد الملحقين العسكري والأمني في السفارة الإيرانية
- السعودية تدعم استمرارية الحركة الجوية في المنطقة عبر مطاراتها
- الكويت تضبط خلية لـ«حزب الله» حاولت استهداف منشآت حيوية
نقلت صحيفة الوطن السعودية عن مصادر داخل جماعة الحوثيين أن المشاورات التي أجراها المبعوث الدولي إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، خلال الأيام الماضية مع طرفي الانقلاب سجلت فشلا ذريعا، ولم تفض إلى تحقيق أي تقدم يذكر على الأرض،
ولفت إلى أن جماعة الحوثيين الانقلابية، وأتباع صالح، تمسكوا بتعنتهم، وطالبوا بتعديل المبادرة التي قدمها المبعوث الأممي، وتضمينها بنودا تشرعن الانقلاب، وتمنحهم مزيدا من المكاسب.
وقال المصدر في تصريح لـ"الوطن" إن رئيس ما يسمى بـ "المجلس السياسي الأعلى"، صالح الصماد، اشترط وقف عمليات التحالف، ورفع المراقبة البرية والبحرية والجوية التي يفرضها التحالف العربي لدعم الشرعية، قبل إبداء موافقتهم على المبادرة،
وكشف أن ولد الشيخ أكد استحالة تنفيذ ذلك في الوقت الحالي، لأن تلك المراقبة مفروضة بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216، وأنه لا يملك حتى الحق في المطالبة بذلك.
وتابع المصدر – الذي اشترط عدم الكشف عن هويته – أن المناخ الذي تجري فيه مشاورات ولد الشيخ وطرفي التمرد لا يشير إلى إمكانية تحقيق تقدم، بسبب التصلب الذي تمارسه الميليشيات، مشيرا إلى أن الضيق والتبرم ظهرا جليا على المبعوث الدولي خلال المشاورات.
وكشف المصدر أن ولد الشيخ أكد للانقلابيين بوضوح، أنه لا بد من تنفيذهم خطة الانسحاب التي تضمنتها المبادرة، بصورة فورية وكاملة، وأن يقوموا بتسليم الأسلحة الثقيلة التي بحوزتهم إلى طرف ثالث، قبل البدء في مناقشة الجوانب السياسية وتشكيل الحكومة الانتقالية،
وأشار إلى أن الخطة يجب أن تنفذ حسب التراتبية التي وردت بها بنودها، بحيث يبدأ وقف إطلاق النار في البداية، ويعقبه إيصال المساعدات الإنسانية إلى المتضررين، بدون أي شروط، وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين والعسكريين، وتنفيذ الشق العسكري الذي يتمثل في انسحاب الانقلابيين من صنعاء والحديدة وتعز، وتسليم الأسلحة، وبعد ذلك تبدأ مناقشة الجانب السياسي.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



