- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحصار الحوثي يخنق تعز.. مقتل وإصابة 237 مدنياً وأزمة حادة تهدد بتوقف المستشفيات
- 28 عملية عبور يوميًا للسفن عبر مضيق هرمز خلال 72 ساعة
- الدفاع الجوي السعودي يعترض 10 صواريخ حوثية.. وإصابتان جراء سقوط شظايا بالجنوب
- الكرملين يبدي جاهزيته للتفاوض بعد 4 نوفمبر وتطلعات لقاء ثلاثي يجمع بوتين وترامب وشي
- أمن شبوة يحبط عملية تهريب كبرى ويضبط خلية حوثية وشحنة أسلحة ومتفجرات
- خناق العقوبات يضيق على الحوثيين.. تحركات أوروبية وعالمية لتصنيفهم جماعة إرهابية
- من المواجهة العسكرية لضرب المصالح المدنية.. الكلفة الإنسانية لتصعيد الحوثيين في اليمن
- التحالف يعلن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين ومسيّرتين أطلقتهما الميليشيات الحوثية
- من القاهرة.. شراكة لتطوير خزانات النفط في الفجيرة
- تعز تحت خط النار والحصار.. مستشفيات بلا وقود وأمراض تفتك بالأطفال
قال تقرير للأمم المتحدة أن الرئيس السابق علي عبدالله صالح ونجله كانا في صالة عزاء آل الرويشان في العاصمة صنعاء الذي تعرض للقصف يوم السبت الموافق 8 اغسطس وراح ضحيته المئات من القتلى والجرحى.
وأشار التقرير الذي نشرته وكالة فرانس برس بأن صالح ونجله غادر الصالة قبل القصف.
وقتل 140 شخصا على الاقل واصيب اكثر من 525 في القصف الجوي الذي استهدف القاعة التي كان يقام فيها عزاء لوالد وزير الداخلية الحوثي في ذلك اليوم.
وقال خبراء في تقرير ارسل الى مجلس الامن الدولي في 17 تشرين الاول/أكتوبر انهم يواصلون التحقيق فيما اذا كانت الضربة الثانية اصابت العاملين الطبيين وهو ما يمكن ان يرقى الى جريمة حرب.
وبحسب الخبراء فإن القصف الجوي “تزامن مع فترة كان مفترضا أن يشارك فيها أكبر عدد من الاشخاص في مراسم العزاء” وخصوصا منهم قادة سياسيون وعسكريون ومدنيون بينهم أطفال.
وأشار التقرير إلى أن القاعة كانت تضم 750 شخصا على الأقل جاؤوا لتقديم واجب العزاء لأحد أعيان المتمردين الحوثيين الذين يشن التحالف غارات تستهدفهم.
وأوضح التقرير أن “الفاصل الزمني بين الضربتين يظهر الاستخدام المتعمد لما يسمى تكتيك +الضربة المزدوجة+”، والذي من عواقبه ان الافراد الذين يستجيبون للضربة الاولى يصابون في الضربة الثانية”.
والضربة الثانية التي تم تنفيذها بعد ثلاث الى ثماني دقائق اثر الضربة الاولى “تسببت بعدد اكبر مفرط من الضحايا المدنيين مقارنة مع الضحايا العسكريين”، بحسب التقرير الذي اضاف انه كان يمكن التنبؤ بذلك قبل الهجوم.
واضاف ان الضربة الثانية “تسببت بشكل شبه مؤكد بمزيد من الخسائر الانسانية بين الجرحى والافراد الذين قدموا الاسعافات الاولية”.
وذكر الخبراء بأن القوانين الإنسانية الدولية “تحظر الهجمات ضد المعارضين خارج (ساحة) القتال، وضد الجرحى والطاقم الطبي”.
وأظهرت نتائج تحقيق الفريق المشترك لتقييم الحوادث بأن القصف تم عن طريق مقاتلات التحالف العربي. وأشارت إلى ان معلومات مغلوطة عن تجمع لقيادات عسكرية قدمت من جهة تابعة لرئاسة هيئة الأركان العامة اليمنية هي التي كانت سببا في القصف حيث تم القصف دون الرجوع لقوات التحالف.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



