- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
( أحبك ، ياوطني ) جملة عفوية كتبتها في رأس الصفحة ، وضاع الكلام ، وضعت القلم على الدفتر بعد أن أغلقته ، صوبت عينيها باتجاه السماء ، كان البدر متوهجاً والنجوم مثل عقد اللؤلؤ ، ابتسمت نصف ابتسامة ، عيناها تجوب في الأمكنة ، فتحت النافذة ، فإذا البيوت تنقسم إلى قسمين : قسم مضيء بالطاقة الشمسية وقسم معتم كأنه كهف بوم قديم يخلو من كل ضوء يدل على أن به سكان من الإنس . هدأت رويداً حين لمحت ضوء شمعة خافت ، تنهدت وحمدت الله على أن هذا البيت يسكنه البشر ، وأن الحياة تدب فيه ، حين هيمن حال الناس على تفكيرها ، غاب البدر ، وانطفأت النجوم ، وتوقف صوت المؤذن عند جملة واحدة ، انطفأ بعدها الميكروفون ( الله أكبر ، الله أكبر ) تلاها أزيز الطائرات ودوي القصف اليومي.
( 2016 م )
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


