- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تعرض 3 ناقلات لضربة بمقذوف مجهول في مضيق هرمز
- إسرائيل: حادث فلاي دبي «عمل إرهابي»
- نزيف الجبهات.. الحوثيون يستحدثون ويرممون مقابر قتلاهم في 7 محافظات يمنية
- ولي العهد السعودي: دعمنا لليمن وبسط سلطة الشرعية موقف لا تراجع عنه
- الكوليرا تتهدد النازحين الجدد في اليمن وسط شح المياه الصالحة للشرب
- اليمن تحذر من تنسيق عملياتي ونقل خبرات بين الحوثيين والإرهاب الصومالي
- النجم الهندي سلمان خان يحذر من خطورة الفيديوهات المزيفة بالذكاء الاصطناعي
- أحمد الجسمي يبدأ تصوير المسلسل الكوميدي «الوضع عائلي» لرمضان 2027
- رومانسية وكوميديا في الأقصر.. نور النبوي يكشف كواليس «ولا كان عالبال»
- إيطاليا تنهي وجودها العسكري في العراق
نفت حركة "حماس"، مساء اليوم الخميس، تلقيها احتجاجا سعوديا على زيارة وفد من قيادات الحركة إلى إيران الأسبوع الماضي.
وقال المتحدث باسم الحركة سامي أبو زهري في تصريح صحفي: إن "الأنباء التي تتحدث عن وجود اتصالات سعودية مع حماس للاحتجاج على زيارة وفد الحركة إلى إيران هي أنباء لا أساس لها من الصحة".
وأكد أبو زهري حرص حركته على إقامة علاقات جيدة مع كل الأطراف العربية والإسلامية.
ونشرت وسائل إعلام فلسطينية وعربية، مؤخرا، أنباء حول وجود اتصالات رسمية جرت بين جهاز المخابرات السعودية وقيادة حركة "حماس" في خارج فلسطين، عبرت خلالها المخابرات السعودية عن غضبها من سياسة "حماس" حيال إيران، ودعتها إلى وقف كل أشكال التواصل بينهما.
والأسبوع الماضي، زار وفد من قيادة حماس العاصمة الإيرانية "طهران"؛ بغرض بحث سبل تحسين العلاقات الثنائية بين الجانبين، التي تضررت كثيرا بسبب مواقف الحركة من "الثورة السورية".
وتتسم العلاقات الإيرانية السعودية، بالتوتر الشديد بسبب الخلافات السياسية والمذهبية، وزاد من توترها الدعم الإيراني الكبير للنظام السوري.
وعلى مدار سنوات عديدة، أقامت حماس، علاقات قوية ومتينة مع النظام الإيراني، ضمن ما كان يعرف قبيل اندلاع ثورات الربيع العربي، بـ"محور الممانعة" الذي كان يضم إيران، وسوريا، وحزب الله اللبناني، وحركة حماس، في مقابل "محور الاعتدال"، الذي كان يضم مصر (في عهد الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك الذي أطاحت ثورة شعبية بنظام حكمه في عام 2011)، والسعودية والإمارات، والأردن.
لكن مع اندلاع الثورة السورية عام 2011، ورفض حماس تأييد نظام بشار الأسد، توترت العلاقات بين حماس وإيران إلى أن وصلت لقطيعة تامة بين الحركة ودمشق، وشبه قطيعة بينها وبين إيران، وحليفها "حزب الله" اللبناني.
وكان لافتا توجيه أبو عبيدة، الناطق باسم كتائب القسام، الجناح المسلح لحماس، شكرا لإيران خلال خطاب ألقاه، يوم الأحد الماضي، عقب عرض عسكري نُظم احتفالا بذكرى تأسيس الحركة.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



