- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
ودعته على الباب احكم خوذته على رأسه ابتسم لها بدا لها انيقا في البدلة العسكرية ..اعلمته ان الاولاد نائمين كانوا يودون اللقاء بك قبل ان تذهب للاجتماع..نظر اليها نظرات ليست ككل مرة نظرات قلقة تبحث عن الامان شبح الخوف يسيطر عليه اتصل عليه بعض الاصدقاء حذروه من الذهاب قالت له زوجته ليس من الضروري ان تذهب بدأت مساحة الخوف تتسع والسماء شاحبة أللون.
والافق تنكتب على صفحته عبارات اليأس والموت والدمار، لايدري كيف يفعل، تأمل أطفاله، نظر في وجه زوجته الجميل، نظر إلى زيه، وإلى التقرير الذي يحمله، كلما خطا تتسع مسافة الخوف، يصعد سيارته، ينظر للمارة ينظر للاطفال يتذكر عباس ووداد ويسرى،كيف تركهم قبل ان يذهب للاجتماع؟
يجتاحه الألم،الخوف، الذعر، يدخل الصالة الكبرى، ترتجف امانيه،تبتعد لحظات الفرح، تجثم لحظات الموت، تتطاير الأجساد تتفحم، الرعب تغوص انيابه في القلوب، تطوف روح زوجته عليه.. يسمع مع الصراخ.. مع الموت .. ضحكات أطفاله، يغوص رويدا رويدا في السكينة.. تتداعى الأمكنة، تنهار الأزمنة، تصعد روحه مع أول الصباح.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


