- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
تم تعليق صدور أكبر صحيفة للمعارضة المجرية، وفق ما أعلنت السبت مجموعة “ميديا ووركس″ التي تملكها، ما يثير قلقاً على حرية الصحافة في ظل حكومة رئيس الوزراء فيكتور اوربان.
ووصفت المعارضة الاشتراكية تعليق صدور صحيفة “نيبزابادساغ” وموقعها الالكتروني بأنه “يوم أسود بالنسبة للصحافة”. ودعت إلى تظاهرة أمام مقرّ الصحيفة في الساعة 16,00 ت غ.
وأعلنت مجموعة “ميديا ووركس″، في بيان نقلته وكالة “ام تي آي”، أن تعليق صدور الصحيفة عزي إلى أسباب اقتصادية، على أن يستمر حتى “اعداد وتنفيذ مفهوم جديد”.
والصحيفة المذكورة هي الأكثر انتشاراً في المجر، وتتميز بمعارضتها الشديدة لرئيس الوزراء وسياسته المناهضة للهجرة، وخصوصاً على خلفية الاستفتاء الأخير الذي دعا اليه.
واتهم اوربان على الدوام بأنه يريد استخدام وسائل الإعلام لمصلحته، ويؤكد معارضوه أن متمولين قريبين من حكومته اشتروا العديد من المؤسسات الإعلامية الخاصة.
وقال مسؤول في تحرير الصحيفة لـ “فرانس برس″ إن الصحافيين الذين كانوا أعدّوا مواد لعدد الاثنين منعوا من دخول قاعة التحرير وتلقوا رسائل تبلغهم بتعليق الصدور.
وأضاف الصحافي، الذي لم يشأ كشف هويته، “نحن مصدومون. سيؤكدون طبعاً أنه قرار اقتصادي، لكن ذلك ليس صحيحاً”.
وتابع “هذا يشكل ضربة هائلة للصحافة الاستقصائية ولحرية الصحافة. (هذه الصحيفة) تمثل أكبر مجموعة للصحافة ذات النوعية في المجر تحاول الدفاع عن الحريات الاساسية والديموقراطية والتعبير الحر والتسامح”.
وتقول مجموعة “ميديا ووركس″، التي تعود إلى قطب إعلامي نمسوي، واشترت “نيبزابادساغ” والعديد من العناوين المجرية في 2014، إن توزيعها تراجع بنسبة 74 في المئة في الأعوام العشرة الاخيرة، وتقدر خسارتها بخمسة مليارات فورينت (16,4 مليون يورو).
وأكدت المجموعة أن على الصحيفة أن تتكيف مع اتجاهات السوق.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

