- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تعرض 3 ناقلات لضربة بمقذوف مجهول في مضيق هرمز
- إسرائيل: حادث فلاي دبي «عمل إرهابي»
- نزيف الجبهات.. الحوثيون يستحدثون ويرممون مقابر قتلاهم في 7 محافظات يمنية
- ولي العهد السعودي: دعمنا لليمن وبسط سلطة الشرعية موقف لا تراجع عنه
- الكوليرا تتهدد النازحين الجدد في اليمن وسط شح المياه الصالحة للشرب
- اليمن تحذر من تنسيق عملياتي ونقل خبرات بين الحوثيين والإرهاب الصومالي
- النجم الهندي سلمان خان يحذر من خطورة الفيديوهات المزيفة بالذكاء الاصطناعي
- أحمد الجسمي يبدأ تصوير المسلسل الكوميدي «الوضع عائلي» لرمضان 2027
- رومانسية وكوميديا في الأقصر.. نور النبوي يكشف كواليس «ولا كان عالبال»
- إيطاليا تنهي وجودها العسكري في العراق
أعلن عمران خان زعيم حزب "حركة العدالة الباكستانية" المعارض عن انتهاء موجة الاحتجاجات المناهضة للحكومة، والتي استمرت 126 يومًا، في مختلف أنحاء البلاد ولاسيما العاصمة إسلام آباد، بدعوى ارتكاب عمليات تزوير في الانتخابات العامة التي شهدتها البلاد في آيار/مايو 2013.
وذكر المعارض الباكستاني في كلمة ألقاها اليوم أمام حشد من أنصاره أمام مقر البرلمان، أن قرار إنهاء تلك الاحتجاجات جاء نتيجة مشاورات تمت بين لجنة الحزب "وذلك لما رأيناه من حاجة ماسة للوحدة الوطنية بين الجميع، لا سميا بعد الهجوم الإرهابي الأخير الذي أودى بحياة 148 مواطنًا باكستانيًا من الأبرياء في بيشاور".
ودان "خان" الهجوم الإرهابي الذي استهدف مدرسة في بيشاور أمس مضيفًا: "أنا في حياتي لم أرَ وحشية كتلك، ولا يمكنني أن أستوعب أن يقوم إنسان بكل دم بارد بقتل أطفال أبرياء بهذا الشكل، هذا شيء غير إنساني بالمرة، لذلك على البلد أن تتحد وتترك الخلافات جانبًا لمواجهة هذا الإرهاب الأسود".
وكان "خان" قد أعلن، في الـ 30 من الشهر الماضي، عن اعتزامهم القيام باحتجاجات شاملة في الـ 16 من كانون الأول/ديسمبر الجاري، وذلك "إذا لم تقم الجهات المعنية بتقصي حقيقة عمليات التزوير التي وقعت في الانتخابات العامة التي شهدتها البلاد العام الماضي".
تجدر الإشارة إلى أن باكستان شهدت في الـ 14 من شهر أغسطس/ آب الماضي، اندلاع موجة من الاحتجاجات المطالبة باستقالة الحكومة، قادها "طاهر القادري"، زعيم حزب "الحركة الشعبية الباكستانية"، و"عمران خان"، حيث يتهمان، الحكومة بالتلاعب في نتائج الانتخابات التي أدت لفوز "شريف" برئاسة الوزراء للمرة الثالثة على التوالي.
واستمرت تلك الاحتجاجات لمدة 126 أيام في كافة أنحاء البلاد واندلعت اشتباكات عقب دعوة القادري في 30 آب/ أغسطس الفائت، أنصاره للتوجه نحو مبنى رئاسة الوزراء أسفرت عن مقتل 3 أشخاص وإصابة أكثر من 500 آخرين.
ورفعت المعارضة قضيتين جنائيتين بحق مسؤولين كبار من بينهم "شريف"، حملتهم فيهما المسؤولية عن القتلى الذين سقطوا في مواجهات مع الشرطة في 17 يونيو/ حزيران الماضي في لاهور، و30 آب/ أغسطس الماضي أيضًا في إسلام آباد.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



