- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليلى أحمد زاهر تعلن انتظار مولودها الأول
- السيسي لماكرون: القاهرة ترفض أي مساس بأمن الدول العربية
- تسعة صحافيين خلف القضبان وإذاعة مغلقة.. الحوثيون يُحكمون قبضتهم على الإعلام
- إردوغان: أي كيان أوروبي لا تأخذ فيها تركيا مكانها سيظل ناقصاً وضعيفاً
- واشنطن تدرس «خيارات إضافية» في «هرمز»
- مصدر مصري: تحركات لإدخال «لجنة غزة» إلى القطاع قبل عيد الأضحى
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
تتزين العاصمة القطرية هذه الأيام بأبهى حلّة استعداداً للاحتفال بالعيد الوطني يوم الخميس، حيث تقام العديد من الفعاليات الفنية، كان أهمها الحفل الكبير الذي أحياه فنان العرب محمد عبده على خشبة المسرح المفتوح في الحي الثقافي "كتارا" بقيادة الموسيقار وليد فايد.
تحت عنوان "أنا وعودي في كتارا"، أحيا فنان العرب حفلاً مميزاً، قدّم خلاله عدداً من كلاسيكاته القديمة الشهيرة التي لم يعتد جمهور الحفلات سماعها منه، وهي أغانٍ صنعت أرشيفه الفني الممتد لأكثر من نصف قرن، ورسمت بداياته في عالم الطرب.
وحضر الحفل أكثر من 3000 آلاف شخص بعضهم قدم من السعودية والبحرين، للقاء الفنان الكبير في واحدة من حفلاته النادرة التي غنّى فيها عدداً كبيراً من أغانيه مثل "رسولي قوم "، و"سبحان الخلاق" ، و"يا شوق أنا عنك" ، و"لو سمحت المعذرة" ، و"يا من عليه التوكل" ، و"يا شايل السامر"، و"عنود الصيد"، و"غريب والله غريب"، و"دستور"، "وهم"، و"خذيتني يا زين"، والله أكبر كيف".
حالة من الهستيريا عمّت في أوساط الحاضرين، حيث كان الشبان يحيّون فنان العرب من أعلى المدرجات ويطلبون أغانيهم المفضلة، ولم تهداً المدرجات حتى بعد إلقاء الفنان تحيته ومغادرته المسرح تاركاً خلفه جمهوراً يردد أغانيه، حيث لوحظ صوت محمد عبده يصدح من سيارات المغادرين الذين لم يشف شغفهم إلى فنان العرب حفل واحد.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

