- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- محلات عبدالغني علي الحروي التجارية تعزز حضورها في السوق اليمنية منذ 1950 وتواصل توسعها بشراكات عالمية
- سلام: لبنان يعمل من أجل تأمين انسحاب إسرائيل من كامل أراضيه
- بعد فشل المفاوضات.. ترمب يُلمّح إلى خيار «الحصار البحري»
- نتنياهو: الجيش الإسرائيلي أحبط «تهديد اجتياح» من جنوب لبنان
- غروندبرغ من عدن: اليمن بحاجة إلى مسار سياسي جامع بعيداً عن فتيل المنطقة
- الحوثيون يهددون بالانخراط في المواجهة مع إسرائيل رداً على قصف بيروت
- نتنياهو يكرر: سنواصل ضرب حزب الله حيثما لزم الأمر
- خبير نفطي: الصدمة الحالية أشد وطأة من أزمة 1973 وروسيا الرابح الأكبر
- الإفراج عن صحافية أميركية مختطفة في بغداد
- وسط مشاركة حوثية في التصعيد الإقليمي.. غروندبرغ في عدن لإحياء مسار السلام
نفى مسؤول في دولة جنوب السودان، الجمعة، تنصل حكومة جوبا من اتفاق السلام الموقع في 2014 مع فصيل “الكوبرا” المنشق عن الحركة الديمقراطية، الذي أعلن الثلاثاء الماضي، تمرده مجدداً على النظام الحاكم، وطالبهم بالتخلي عن العمل المسلح في الوصول للسلطة.
وقال أكول فول كورديت، نائب وزير الإعلام بدولة جنوب السودان، اليوم، بالعاصمة جوبا، إن “رئيس الجمهورية سلفاكير ميارديت، قام بإنشاء منطقة إدارية منفصلة في بيبور، شرقي البلاد وفقاً لاتفاق السلام، كما تم استيعاب جميع القوات التابعة لفصيل كوبرا، في الجيش الحكومي”.
والثلاثاء الماضي، أعلن الفريق خالد بطرس، نائب رئيس الحركة الديمقراطية لجنوب السودان، جناح الكوبرا، انشقاقه عن الحكومة بعد أن اتهمها بالفشل في تنفيذ بنود اتفاق للسلام وقعته معهم في 2014، كاشفاً عن خطتهم للإطاحة بالحكومة من خلال العمل المسلح، بعد التشاور مع المجموعات الأخرى المتمردة ضد الحكومة في جنوب السودان.
وأشار كورديت، أن التزام الحكومة باتفاق السلام الموقع بينها ومجموعة كوبرا، هو الذي قادها إلى ترقية رئيس الحركة “ديفيد ياوياو”، ونائبه خالد بطرس، إلى رتبة “فريق” في الجيش الحكومي.
وبيّن أن “القضايا التي أثارها بطرس، لا أساس لها من الصحة، وإنما استخدمها كأجندة لتمرده ضد الحكومة”.
ودعا كورديت، مجموعة بطرس، وجميع المنشقين الآخرين إلى عدم استخدام العنف كوسيلة للوصول الي السلطة، وقال: “إذا أردت أن تكون حاكماً لولاية أو عضواً بالبرلمان أو مستشاراً للحكومة، فلا تستخدم العنف لتدمير البلاد وقتل الناس، دعونا نركز على تنفيذ اتفاقية السلام”.
جدير بالذكر أن حكومة جنوب السودان، توصلت في مايو/أيار من 2014، إلى اتفاق مع مجموعة “ديفيد ياوياو” المتمردة، يمنح منطقة “البيبور”، بولاية جونقلي (شرق)، حكماً ذاتياً.
وينص الاتفاق على منح منطقتي “بيبور” و”فشلا”، حق تكوين إدارة يطلق عليها “مناطق البيبور الكبري”، والتي تضم قبائل “المورلي”، و”الأنواك”، و”كاشيبو” و”جي”، لتتمتع بحكم ذاتي، ويكون لها نصيب في تقاسم السلطة والثروة.
وبموجب الاتفاق تم تكوين ولاية “بوما”، لتضم مناطق البيبور الكبرى، لكن لم تسند قيادتها لحركة الكوبرا، كما تم تعيين “ياوياو”، في منصب نائب وزير الدفاع القومي، بعد أن أعلن انضمامه للحركة الشعبية لتحرير السودان (الحزب الحاكم بجنوب السودان)، دون أن يتم استيعاب قواته في الجيش الحكومي، مما اعتبرته قيادات بالمنطقة تنصلاً حكومياً عن اتفاق السلام الموقع بين الحكومة ومجموعة “ياوياو”.
وتمردت الحركة الديمقراطية لجنوب السودان جناح الكوبرا، ضد سلطات جنوب السودان في أبريل/نيسان 2010، (قبل عام من انفصال جنوب السودان رسمياً عن السودان) بعد أن خسر ياوياو، الانتخابات المحلية في “جونقلي”، متهماً الحكومة (حكومة إقليم جنوب السودان حينها) بتزوير نتيجة العملية الانتخابية.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



