- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
الاثنين 18 مايو 2026 آخر تحديث: الأحد 17 مايو 2026
- ترامب لإيران: الوقت ينفد.. تحركوا وإلا لن يبقى شيء
- اعتقال مستجيرة يفجّر أزمة قبلية في الجوف.. ودهم تُلوّح بتصعيد ضد الحوثيين
- تعطل VAR وعودته.. مهزلة جديدة تضرب نهائي دوري أبطال أفريقيا
- رامي صبري: أركز على الغناء ولا أفكر في التمثيل
- النجوم يُحيّون الزعيم في عيد ميلاده الـ86: «فنان لن يتكرر»
- لماذا يمتلك 2% فقط من البشر عيوناً خضراء؟
- «ادفع أو نصادر بضاعتك».. حملات حوثية تُخيف تجار صنعاء قبيل الأضحى
- السعودية تعلن غدًا غرة شهر ذي الحجة
- بزشكيان لباكستان: نسعى لعلاقات ودية مع دول الخليج
- نتنياهو: أعيننا على إيران ومستعدون لكل الاحتمالات
محبة - صالح بحرق
2016/09/27
الساعة 13:26
(الرأي برس (خاص) - أدب وثقافة)
تقاعس عن ذهابه الى البحر بعد ان شاهد ذلك الاعلان عن حاجة الشركة لحارس ليلي
انهى كل مايربطه بالبحر، إلا صنارته، وشبكة صيده الوحيدة، وتلك المحارة التي عثر عليهاعلى البحر
في بعض الليالي وهو على بوابة الشركة يسمع البحر يهدر فيه يطلبه ان يفد إليه، وكان يخيل إليه ان ساحة الشركة تمتلىء بالموج والصدف والمحارات، فيدخل في زمرة التخيل والاندهاش وينسى البوابة مفتوحة طوال الليل.
يشاهد اجسادا تمر، ووشوشات، وهمهمات، لكنه لايلتفت لها بقدر التفاته إلى طيف البحرالهادر فيه، يقوم في بعض الاحيان يتأمل المكان في هدأة الليل ثم يجلس، ليأتي إليه البحر يطوقه من كل مكان.
في اليوم التالي وقف أمام مدير الخدمات، ناوله مفتاح البوابة، ومضى إلى صديقه البحر.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
أدب وثقافة
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

عبدالله محمد الحجري
اختيارات القراء
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

