- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
بعد نهار مجهد قضيته في بيع المسابح بباب اليمن وجدتني ألج مقيلاً مشحوناً بالمهاترات السياسية، وفوضى المرحلة المكتظة بتناثر البؤساء على امتداد جغرافيا اليمن، غير أني لم أصمد طويلاً في تلك الزوايا الموبوءة بأدخنة السجائر وأنفاس الساسة، فجرَّيت خطاي صعوداً باتجاه سطح منزلي أفتش عن بقايا هواء لم يمر عبر رئات المدخنين، وقبل أن يرتد إليّٰ شهيقي كانت أضواء الألعاب النارية قد أحكمت سيطرتها على الأفق، والمنازل القريبة تلونت بألوان تماهت مع الأهازيج المختلفة.. أصوات انفجارات غريبة عاظمت من ذهولي.. تلفتُ حولي، أود معرفة مايحدث، الوحشة دبت في كياني، فعدت إلى الداخل مسرعاً.. "القائد" يطل من شاشة التلفاز ملقياً كلمته الموسمية في ذكرى ثورة سبتمبر المجيدة، متحدثاً عن مشاركته في فك حصار السبعين، وإسهامه الفاعل في القضاء على الملكية والحكم الرجعي المتخلف.. وسدّت خدي يديّ، وبقيت مصلوباً أمام تلك الكلمات الحماسية حتى أنهى خطابه، وحين مددت يديّ لإغلاق التلفاز كانت قواته تفتح للإماميين أبواب العاصمة على مصراعيها.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



