- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ترامب لإيران: الوقت ينفد.. تحركوا وإلا لن يبقى شيء
- اعتقال مستجيرة يفجّر أزمة قبلية في الجوف.. ودهم تُلوّح بتصعيد ضد الحوثيين
- تعطل VAR وعودته.. مهزلة جديدة تضرب نهائي دوري أبطال أفريقيا
- رامي صبري: أركز على الغناء ولا أفكر في التمثيل
- النجوم يُحيّون الزعيم في عيد ميلاده الـ86: «فنان لن يتكرر»
- لماذا يمتلك 2% فقط من البشر عيوناً خضراء؟
- «ادفع أو نصادر بضاعتك».. حملات حوثية تُخيف تجار صنعاء قبيل الأضحى
- السعودية تعلن غدًا غرة شهر ذي الحجة
- بزشكيان لباكستان: نسعى لعلاقات ودية مع دول الخليج
- نتنياهو: أعيننا على إيران ومستعدون لكل الاحتمالات
بعد نهار مجهد قضيته في بيع المسابح بباب اليمن وجدتني ألج مقيلاً مشحوناً بالمهاترات السياسية، وفوضى المرحلة المكتظة بتناثر البؤساء على امتداد جغرافيا اليمن، غير أني لم أصمد طويلاً في تلك الزوايا الموبوءة بأدخنة السجائر وأنفاس الساسة، فجرَّيت خطاي صعوداً باتجاه سطح منزلي أفتش عن بقايا هواء لم يمر عبر رئات المدخنين، وقبل أن يرتد إليّٰ شهيقي كانت أضواء الألعاب النارية قد أحكمت سيطرتها على الأفق، والمنازل القريبة تلونت بألوان تماهت مع الأهازيج المختلفة.. أصوات انفجارات غريبة عاظمت من ذهولي.. تلفتُ حولي، أود معرفة مايحدث، الوحشة دبت في كياني، فعدت إلى الداخل مسرعاً.. "القائد" يطل من شاشة التلفاز ملقياً كلمته الموسمية في ذكرى ثورة سبتمبر المجيدة، متحدثاً عن مشاركته في فك حصار السبعين، وإسهامه الفاعل في القضاء على الملكية والحكم الرجعي المتخلف.. وسدّت خدي يديّ، وبقيت مصلوباً أمام تلك الكلمات الحماسية حتى أنهى خطابه، وحين مددت يديّ لإغلاق التلفاز كانت قواته تفتح للإماميين أبواب العاصمة على مصراعيها.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

