- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
لكنها الحرب يا حبيبتي.
الشتاء الطويل ..
الذي نصر على اعتباره مجرد "أخطاء مطبعية" ،قد يقترفها الشوق عند أي منعطف.
تسأليني : كم الساعة ؟
أجيبك : إنها الغارة العاشرة.
مازال لدينا متسع من الوقت لممارسة أحزاننا ،قبل أن يعير أحدنا حنجرته ومقلتيه لأحد الجيران.
"الحب لا يرتبك"
رسائلنا لم تعد تصل
لسبب بسيط ومنطقي جدا..
تصرح لنا به كل الأخبار العاجلة ..وتؤكدة الغارات الجوية والرصاصات الطائشة.
- شاهدي في نشرة التاسعة:
كيف لا قت حتفها ثلاث من رسائلي قبل أن أهم بكتابتها.
- في نشرة الواحدة بعد منتصف الليل :
سأحتاج الى ذلك الخبر العاجل كيقين يعالج حيرتي وإرتباكي ..
وبشيء من التفصيل سأفهم كيف سقطت قبلتك الأثيرية الأخيرة متأثرة بجراحها.
"الحب لا يموت"
وإن لم يعد في هذه المدينة
ما نتشاركه سوى رسائل التعازي ،ونشرات الأخبار..
وذلك الطريق اليتيم المؤدي دائما إلى المقبرة.
المقبرة..
التي ننتظر الآن خارجها ،ربما حتى موعد الغارة القادمة.
أنظري إليها كيف أصبحت كل الأمان الذي نحتاجه!
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



