- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- محلات عبدالغني علي الحروي التجارية تعزز حضورها في السوق اليمنية منذ 1950 وتواصل توسعها بشراكات عالمية
- سلام: لبنان يعمل من أجل تأمين انسحاب إسرائيل من كامل أراضيه
- بعد فشل المفاوضات.. ترمب يُلمّح إلى خيار «الحصار البحري»
- نتنياهو: الجيش الإسرائيلي أحبط «تهديد اجتياح» من جنوب لبنان
- غروندبرغ من عدن: اليمن بحاجة إلى مسار سياسي جامع بعيداً عن فتيل المنطقة
- الحوثيون يهددون بالانخراط في المواجهة مع إسرائيل رداً على قصف بيروت
- نتنياهو يكرر: سنواصل ضرب حزب الله حيثما لزم الأمر
- خبير نفطي: الصدمة الحالية أشد وطأة من أزمة 1973 وروسيا الرابح الأكبر
- الإفراج عن صحافية أميركية مختطفة في بغداد
- وسط مشاركة حوثية في التصعيد الإقليمي.. غروندبرغ في عدن لإحياء مسار السلام
قال الرئيس التونسي السابق ورئيس حزب “حراك تونس الإرادة”، محمد المنصف المرزوقي، إن “القناة التاسعة” المحلية الخاصة منعت بث حوار تلفزيوني له بسبب “ضغوط سياسية”.
وأضاف المرزوقي، في بيان عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، الأربعاء: “سجّلت الحصة (الحلقة) السبت الفارط في أحسن الظروف ولمدة ساعة ونصف، ثم انتظرت البثّ”.
وتابع: “لما بدأت تصلني أخبار عن ضغوطات متعددة المصادر لعدم بثّ الحلقة لم أصدّق أن بوسعهم منع رئيس جمهورية سابق من إبداء رأيه في مشاكل بلد محكوم نظرياً بنظام ديمقراطي أتت به ثورة سلمية أطاحت باستبداد تميّز بقمعه الشديد لحرية الرأي ومنها حريتي شخصياً”، دون أو يوضح طبيعة تلك الضغوط ومصدرها.
من جانبه، قال الأمين العام لـ”حراك تونس الإرادة”، عدنان منصر، اليوم على صفحته على “فيسبوك” إن “قرطاج (الرئاسة) والقصبة (رئاسة الحكومة) ضغطا بكل قواهما وبكل أساليب الاستبداد البغيض حتى لا يظهر الدكتور (المرزوقي) في الإعلام. يستهدفون حرية الاعلام ليخفوا عجزهم”.
ولم يصدر تعقيب فوري من السلطات التونسية على تلك الاتهامات، وكذلك من القناة التونسية.
وأواخر الشهر الماضي وقع الرئيس التونسي، الباجي قائد السبسي، على وثيقة “إعلان حرية الاعلام في العالم العربي” بحضور وفد ممثّل عن النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين والاتحاد الدولي للصحفيين والمفوضيّة السامية لحقوق الانسان ومنظمة الأمم المتحدة للثقافة والعلوم والتربية (يونسكو) والاتحاد العام التونسي للشغل (المنظمة النقابية المركزية في البلاد).
وتحتوي هذه الوثيقة على 16 مبدأ منها أن التأكيد على حرية الإعلام واستقلالية الصحافة من الركائز الأساسية لبناء مجتمع ديمقراطي تعدّدي، وضمان احترام حقوق الإنسان الأخرى، وحماية التعدّدية والتنوّع في قطاع الإعلام، والمساواة بين الصحفيين والصحفيات، وضمان السلامة المهنية لهم وملاحقة المعتدين عليهم.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



