- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
_يتهم"الميزان"العام، السيد الرجل بالتسلط والاستبداد على الكائن الأنثوي الضعيف.
_ماقولك؟.
_سيدي، جملةً وتفصيلاً أنكرُ هذا الاتهام، وماجاء فيه من القول بضاعة مستهلكة وغير صالحة للعصر.
_للمدعي بالحق الأنثوي المثول أمام الطرف الذكوري ثم مخاطبتهُ بالدعوى.
_اعتقلتني في زنزانةٍ انفرادية، سجنت نفسي داخل قيود تعودت أنت عليها، سلبت مني حريتي، حاصرت إبداعاتي، وأدت طموحاتي ونجاحي في محطات العادات والتقاليد الممقوتة، حرمتني حقوقي وإن منحتني النزر اليسير منها تهضمها؛ فكرهتُ الحياة وتجرعتُ كل بؤس الجحيم، وأنت السبب، أنت السبب..! وهذه أدلتي بين كفتي الميزان.
_مارَدًّك؟.
_ناديتُ إلى حريتك، طالبتُ بحقوقك، ساندتكِ في شتى الميادين، شجعتُ مواهبكِ وساهمتُ في طموحاتكِ وإبداعاتكِ ثم حفلتُ بنجاحكِ، منحتكِ حرية الاختيار وحرية المشاركة والتفكير، شاركتيني في العمل واتخاذ القرار.لم أوهمكِ، لم أخذلكِ، لم ألغْ أمنياتكِ، لم أتسم بالأنانية ونكران الجميل، فطبيعتي تكره القمع والكبت، أحب المساواة والإنصاف، ووقْفتكِ هذه أمامي ونبراتكِ هذه في وجهي خير دليلٌ وبرهان، فلماذا تتهميني بالعداء؟!.
سيدتي:سمعتكِ مرة تقولي عبارة ل ريتشارد باندلر:"يظن بعض الناس أن الشعور بالسعادة هو نتيجة النجاح، ولكن العكس هو الصحيح؛ حيث إن النجاح هو نتيجة الشعور بالسعادة".وهاأنتِ تشعري بالتعاسة ثم تنشدين النجاح! غيِّري مجرى أفكاركِ؛ فأنتِ سجينة عواطفكِ السلبية، لاحظي في قاموسكِ كل التعبيرات التي تؤثر على إحساسكِ سلبياً، ثم ألغيها، واستبدليها بأخرى إيجابية، وستشعري بالسعادة وتتذوقين كل متع الجنة، وحينئذ سيظهر لكِ زيف الاتهام.
-هل لكِ تعقيبٍ؟.
-أكتفي بما ورد في قائمة الإدلة.
_بعد النظر والإطلاع على الأدلة المقدمة من الإدّعاء وماورد فيها لم نجد أي جديد يصلح للتسبيب، غير أنها مكرور أدلة أزلية قد أبادها النور منذُ زمان طويل، تبين منها أن المرأة العصرية تخشى انقراض الحكاية المحنطة في متحف التاريخ، فلجأتْ إلى نبشها وتزويقها باستمرار.وبناءً على ذلك فلا وجه لإقامة الدعوى تجاه الرجل العصري، وعلى الكائن الأنثوي الاستغفار وتقديم الاعتذار.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



