- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- محلات عبدالغني علي الحروي التجارية تعزز حضورها في السوق اليمنية منذ 1950 وتواصل توسعها بشراكات عالمية
- سلام: لبنان يعمل من أجل تأمين انسحاب إسرائيل من كامل أراضيه
- بعد فشل المفاوضات.. ترمب يُلمّح إلى خيار «الحصار البحري»
- نتنياهو: الجيش الإسرائيلي أحبط «تهديد اجتياح» من جنوب لبنان
- غروندبرغ من عدن: اليمن بحاجة إلى مسار سياسي جامع بعيداً عن فتيل المنطقة
- الحوثيون يهددون بالانخراط في المواجهة مع إسرائيل رداً على قصف بيروت
- نتنياهو يكرر: سنواصل ضرب حزب الله حيثما لزم الأمر
- خبير نفطي: الصدمة الحالية أشد وطأة من أزمة 1973 وروسيا الرابح الأكبر
- الإفراج عن صحافية أميركية مختطفة في بغداد
- وسط مشاركة حوثية في التصعيد الإقليمي.. غروندبرغ في عدن لإحياء مسار السلام
قالت عائلة موظفة الإغاثة الإيرانية البريطانية نازانين زاغاري- راتكليف يوم الجمعة إن محكمة ثورية إيرانية حكمت عليها بالسجن خمس سنوات بتهم لم يعلن عنها.
واعتقلت زاغاري-راتكليف في أوائل أبريل نيسان أثناء محاولتها مغادرة إيران بعد زيارة مع ابنتها البالغة من العمر عامان.
واتهمها “الحرس الثوري” الإيراني بمحاولة الإطاحة بالمؤسسة الدينية في إيران، لكن الاتهامات الرسمية الموجهة لها لم يتم الاعلان عنها. ولم يتسن على الفور الحصول على تعقيب من السلطات الإيرانية.
وقالت أسرتها في بيان “في السادس من سبتمبر (أيلول) حكم على نازانين بالسجن خمس سنوات من المحكمة الثورية برئاسة القاضي سلفاتي… أكدت نازانين لزوجها في اتصال هاتفي اليوم (9 سبتمبر) صدور هذا الحكم بحقها. من المتوقع أن تقضي عقوبتها في سجن أيفن”.
وقال زوجها ريتشارد راتكليف في بيان الأسرة “حكم مبني على اتهامات سرية هو شيء يبدو جنونياً. بالحرف الواحد هذه عقوبة بدون جريمة”.
ولم يتسن على الفور الاتصال بمسؤولين إيرانيين للتعليق.
وتعمل زاغاري-راتكليف لدى مؤسسة تومسون رويترز، وهي هيئة خيرية مقرّها لندن ومستقلة عن شركة تومسون “رويترز″ وعن خدمة رويترز الإخبارية. ونفت المؤسسة وزوج نازانين الاتهام الذي وجهه لها “الحرس الثوري”.
وانتقدت مونيك فيلا الرئيسة التنفيذية للمؤسسة الحكم بشدة وطالبت بالإفراج عنها.
وقالت في بيان “كلفت محاميّ مؤسسة تومسون رويترز بمعرفة تلك الاتهامات وأعرف أن أسرة نازانين طلبت نفس الشيء من محاميها في إيران… نحن مستمرون في العمل بشكل وثيق مع ريتشارد ووزارة الخارجية البريطانية والسلطات البريطانية للتوصل لحل لهذا المشكلة الفظيعة”.
وقالت الخارجية البريطانية في بيان “نشعر بقلق عميق لتقارير بأن السيدة زاغاري-راتكليف صدر عليها حكم دون تأكيد الاتهامات الموجهة ضدها”.
وأضاف البيان أن مسؤولين بريطانيين كباراً من بينهم رئيسة الوزراء تيريزا ماي أثاروا القضية مع إيران ويواصلون ذلك، وأن لندن ستضغط للسماح بالسماح لمسؤولين قنصليين بلقاء زاغاري-راتكليف ومستعدة للمساعدة في تأمين عودة ابنتها إلى بريطانيا.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



