- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
كأن ينفجر الصاروخ الأول أمام عينيك في صورة تحطم (الفنتازيا) المطلوبة لسارد ، ويليه الثاني .
فقط بضعة عشرات الأمتار بين الراوي والمشهد . يمر هذا المقطع كفاصل مزعج لفلم ملهوفة شغاف متابعوه ، حينها تهتز أكتاف المستديرين حول طاولات المقهى استنكاراً لهذا العطب المعكر.
تستمر هدايا السماء ، عشرات الانفجارات تطوق الجهات الخمس، فالراوي هنا يعلم الجهة الخامسة جهة الموت الأولى منذ سفر التكوين. هي سقف الجهات الأربع ومنها تتدلى أيادي الموت كما يراها السارد الآن وقد اختطفت بعض رواد المقهى. لا يلتفت لتلك الأيادي أحد غير عيني السارد الذي تفارق قلمه الآن وهو يصول ذات اليمين وذات الشمال، ويهادن إياديّ تمتد..
كان السارد يقابل وحدتي في طاولة جلوسي بأحد ممرات المقهى الجانبية، وأنا في ساعة تأملي اليومية على فوح شجرة الليل العاطرة بينما هو مشغول باهتزاز كأس القهوة أمامي، وبعين السارد النبيه يعد مسامات رغوة الكابتشينو وذرات البارود الصدئ تنغرس فيها..
يسدل الليل سترته السوداء في ليلة غاب عنها بوح القمر كمداً وما يزال المقهى ينضح بالهمسات والضحكات والموت. أتأمل رواده متعددي الفئات العمرية من الجنسين وقد انتصف الليل وأضواء السماء تخطف الأبصار حين ارتطامها على رؤوس فرائسها الناعسين، وما يزال مقهى الحياة دافئاً..
كوفي كورنر – صنعاء
تشرين أول / 2015م
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


