- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
- الحوثيون يعاودون قصف المخا بشكل «هستيري»
- المقاومة الوطنية تنعى أربعة عسكريين وثلاثة مدنيين إثر العدوان الحوثي على المخا
- الحوثيون يهاجمون ميناء المخا بأكثر من 21 صاروخًا ومسيّرة
- إعلام الزرانيق: طلعات للتحالف العربي تستهدف مواقع الحوثي المطلة على محطة كهرباء المخا
- مصادر عسكرية: الحوثيون يصعدون عسكريًأ للتغطية على السخط الشعبي وتبعيتهم لإيران
- السفارة الأمريكية: هجمات الحوثي على قوات الطوارئ «دليل على إرهابهم»
إن كان هناك ثمة من يستحقون أن نحضر لهم حفلاً أو فعاليةً ما، فسيكون لهذه الفئة من الناس، الذين احتشدت أرواحهم بالنقاء وقلوبهم بالجمال اللامتناهي.هؤلاء الذين همشتهم البلاد والثقافة والوعي الزائف واحتوتهم روح الفن الراقصة والمحلقة في بهاءات ساحرة، والزاهية بمدن لا تعرف بين خلجاتها غير البساطة والحب والنغم، إيمانا منهم بسمو فكرة الفن ودوره في الارتقاء بالفكر الإنساني الذي تفتقر إليه شعوبنا اليوم القابعة في كهوف الجهل والغارقة في لجج الصراعات والحروب ..
ولكي لا يقال أن عنوان هذه المقالة منفصل عن مضمونها، فهنا أشير أن العنوان بُني على موقف حدث أمامي في نهاية الفعالية. حيث حاول الأستاذ عبد الحكيم الحاج، مدير المركز الثقافي، في نهاية الفعالية أن يأخذ وعداً من الأستاذة هدى أبلان بأن تشرك هؤلاء المبدعين المهمشين في المهرجان الوطني الخاص باحتفالات السادس عشر من سبتمبر كونها حالياً القائمة بأعمال وزير الثقافة! إلا أنها وبدون حتى أن تهتم بمشاعر هؤلاء المبدعين رفضت وفي غمرة انتظار المبدعين والجمهور التصريح بوعد لإشراكهم، حتى ولو على سبيل الوعود الزائفة والكاذبة التي اعتادت –هي ومن سار على نهجها– على صرفها وغسل أدمغة المبدعين بها.
ولهذا أقول : "قولي ولو كذبا كلاماً ناعماً" يا هدى أبلان!

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


