- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- توقفت المعارك وبقيت الألغام.. أطفال اليمن في مواجهة عدو لا يُرى
- الأمم المتحدة تُنهي معاناة بحار روسي احتجزه الحوثيون 8 أشهر في اليمن
- صحيفة مصرية تكشف أسباب «عجز» الحوثيين عن تهديد البحر الأحمر (تعرف عن الاسباب)
- انقطاع الإنترنت في إيران يدخل يومه الـ30 ويعزل ملايين المواطنين
- ترامب يستبعد ماسك من مجلسه الاستشاري الجديد بمجال التكنولوجيا
- الإكوادور تعتقل سوريًا للاشتباه بصلته بـ«حزب الله»
- الكويت: ضبط شبكة مرتبطة بـ«حزب الله» خططت لاغتيال رموز الدولة
- «الدفاعات» السعودية تُدمِّر 8 «مسيَّرات» في الشرقية
- بدلاً من مهاجمة البكتيريا.. باحثون يُقوّون جهاز المناعة لمواجهة مسببات الأمراض
- لأول مرة.. أبو ودينا الشربيني يتعاونان في أغنية «دقة ناقصة» (فيديو)
إن كان هناك ثمة من يستحقون أن نحضر لهم حفلاً أو فعاليةً ما، فسيكون لهذه الفئة من الناس، الذين احتشدت أرواحهم بالنقاء وقلوبهم بالجمال اللامتناهي.هؤلاء الذين همشتهم البلاد والثقافة والوعي الزائف واحتوتهم روح الفن الراقصة والمحلقة في بهاءات ساحرة، والزاهية بمدن لا تعرف بين خلجاتها غير البساطة والحب والنغم، إيمانا منهم بسمو فكرة الفن ودوره في الارتقاء بالفكر الإنساني الذي تفتقر إليه شعوبنا اليوم القابعة في كهوف الجهل والغارقة في لجج الصراعات والحروب ..
ولكي لا يقال أن عنوان هذه المقالة منفصل عن مضمونها، فهنا أشير أن العنوان بُني على موقف حدث أمامي في نهاية الفعالية. حيث حاول الأستاذ عبد الحكيم الحاج، مدير المركز الثقافي، في نهاية الفعالية أن يأخذ وعداً من الأستاذة هدى أبلان بأن تشرك هؤلاء المبدعين المهمشين في المهرجان الوطني الخاص باحتفالات السادس عشر من سبتمبر كونها حالياً القائمة بأعمال وزير الثقافة! إلا أنها وبدون حتى أن تهتم بمشاعر هؤلاء المبدعين رفضت وفي غمرة انتظار المبدعين والجمهور التصريح بوعد لإشراكهم، حتى ولو على سبيل الوعود الزائفة والكاذبة التي اعتادت –هي ومن سار على نهجها– على صرفها وغسل أدمغة المبدعين بها.
ولهذا أقول : "قولي ولو كذبا كلاماً ناعماً" يا هدى أبلان!

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



