- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليلى أحمد زاهر تعلن انتظار مولودها الأول
- السيسي لماكرون: القاهرة ترفض أي مساس بأمن الدول العربية
- تسعة صحافيين خلف القضبان وإذاعة مغلقة.. الحوثيون يُحكمون قبضتهم على الإعلام
- إردوغان: أي كيان أوروبي لا تأخذ فيها تركيا مكانها سيظل ناقصاً وضعيفاً
- واشنطن تدرس «خيارات إضافية» في «هرمز»
- مصدر مصري: تحركات لإدخال «لجنة غزة» إلى القطاع قبل عيد الأضحى
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
في منتصف مارس من عام 2012م، أطلق رسّامون حملة لإزالة آثار الحرب والمعارك التي شهدتها العاصمة صنعاء، أثناء ثورة 11 فبراير 2011. ومنذ ذلك الحين، أينما تجوّلت في العاصمة، إن لم تشاهد صوراً لـ"شهداء" سقطوا في أعمال العنف والإقتتال، لا بد أن يقع نظرك على رسوم جرافيت، أو كتابات للتذكير بمطالب لم تتحقّق حتّى الآن، أو ربما عبارات احتجاجية على انتهاكات طاولت الكثيرين.
قبل أيّام، قام الفنّان التشكيلي، أيمن عثمان، بإحراق إحدى لوحاته الفنّية، احتجاجاً على منع وزارة الثقافة إيّاه إقامة معرض فنّي. يقول عثمان، لـ"العربي"، إن إحراقه للوحته الفنّية ردّة فعل، واحتجاج على موقف الوزارة بتأجيل إقامة معرضه "متون مرئية"، والذي يجهّز له منذ أكثر من سنة.
ويضيف عثمان أنه تفاجأ بالكمّ الكبير من الأشخاص الحاضرين، والذين سرعان ما تعاطفوا مع استيائي، ليتحوّلوا إلى متضامنين بوجه ما قامت به الوزارة. يؤكّد عثمان على أن الوزارة ما كان يعنيها إحراق اللوحة. الردود، والبحث عن حلول لما حصل، أتت نتيجة للضغط وردّة الفعل التي كانت من قبل المنظّمات الحقوقية والمتضامنين. ودعا فنانون ومثقّفون ونشطاء إلى سرعة محاسبة المعنيين في وزارة الثقافة
وفي الوقت الذي تؤكّد فيه وزارة الثقافة بأن تأجيل إقامة المعرض التشكيلي "فنون مرئية" لعجز في الميزانية المالية، يقول عثمان إنّه تكفّل بكلّ شيء من حسابه الخاصّ، من طبع للبرشورات والبنرات.
ولاقت الحادثة ردود فعل واستياء واسعاً في أوساط الكثير من النشطاء والفنّانين والصحافيين، وسرعان ما انعكس ذلك في وسائل التواصل الإجتماعي. ودعا فنانون ومثقّفون ونشطاء، في بيان تضامني مع عثمان، إلى سرعة محاسبة المسؤولين والمعنيين في وزارة الثقافة، التي اتّهموها باالإنحراف عن وظيفتها في رعاية الإبداع الثقافي عموماً.
وفي رسالة وجّهها إلى نائب وزير الثقافة، أكّد عثمان على تنازله عن حقّه الشخصي في معرضه الذي كان من المقرّر إقامته، لكنه لن يتنازل عن الحقّ العامّ للفنّ والفنّانين التشكيليين، كما قال.
وطالب عثمان بتنفيذ معرض جماعي لفنّانين تشكيليين، خلال الفترة من 20 إلى 25 سبتمبر الجاري، وهي فترة وصفها بالمناسبة، حسب تعبيره. ويقول عثمان إنه سيواصل تصعيده حتّى تستجيب وزارة الثقافة لمطلبه بإقامة معرض جماعي "وردّ الإعتبار للفنّ والفنّانين".
ويزيد في هذا الإصرار لدى عثمان "وقوف الكثير من الفنّانين والحقوقيين والنشطاء إلى جانبه"، مؤكّداً أن ذلك جعله يرغب في المساهمة والمشاركة في إعادة صياغة المشهد الفنّي والثقافي في البلاد، والذي أوشك على السقوط.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

