- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
كنت مجرد غيمةً لا تعرف إلا أن تبكي .
تبكي كل تلك المسافات
وتظل دائما بين/بين..
بين كل ماقيل أنه الأرض ،كل ما أوهمونا بأنه السماء.
كنت مالحاً بدرجة لا تطاق
و كان المنديل الخطأ يادمعتي.
كان المنديل الخطأ..
هذا كل ما في الأمر .
ماذا تعني الدمعة للمنديل ؟
يا بقايا الدمع العالقة بحنجرتي
يا أرتال اليأس الواقفة على بابي
هلمي ..
هذه الأمتار الأخيرة مني ولا أعرف كيف أنفقها .
هلمي ..
مازالت الجراح طرية ،
ومازلت أجهل كيف أشيعني هذه الليلة إلى حيث لا منديل يحتضن دمعتي .
أنا كل الأشياء المالحة
التي لم تستسيغي طعمها.
الغيمة الخطأ ،الدمعة الخطأ..
لكنك لم تعودي حتى ذلك المنديل الخطأ.
لهذا أبخرني الآن ..
إلى هناك ..دخان نشأتي الأولى.
و اقرأ على تمتماتي السلام ..
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


