- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ترامب لإيران: الوقت ينفد.. تحركوا وإلا لن يبقى شيء
- اعتقال مستجيرة يفجّر أزمة قبلية في الجوف.. ودهم تُلوّح بتصعيد ضد الحوثيين
- تعطل VAR وعودته.. مهزلة جديدة تضرب نهائي دوري أبطال أفريقيا
- رامي صبري: أركز على الغناء ولا أفكر في التمثيل
- النجوم يُحيّون الزعيم في عيد ميلاده الـ86: «فنان لن يتكرر»
- لماذا يمتلك 2% فقط من البشر عيوناً خضراء؟
- «ادفع أو نصادر بضاعتك».. حملات حوثية تُخيف تجار صنعاء قبيل الأضحى
- السعودية تعلن غدًا غرة شهر ذي الحجة
- بزشكيان لباكستان: نسعى لعلاقات ودية مع دول الخليج
- نتنياهو: أعيننا على إيران ومستعدون لكل الاحتمالات
كنت مجرد غيمةً لا تعرف إلا أن تبكي .
تبكي كل تلك المسافات
وتظل دائما بين/بين..
بين كل ماقيل أنه الأرض ،كل ما أوهمونا بأنه السماء.
كنت مالحاً بدرجة لا تطاق
و كان المنديل الخطأ يادمعتي.
كان المنديل الخطأ..
هذا كل ما في الأمر .
ماذا تعني الدمعة للمنديل ؟
يا بقايا الدمع العالقة بحنجرتي
يا أرتال اليأس الواقفة على بابي
هلمي ..
هذه الأمتار الأخيرة مني ولا أعرف كيف أنفقها .
هلمي ..
مازالت الجراح طرية ،
ومازلت أجهل كيف أشيعني هذه الليلة إلى حيث لا منديل يحتضن دمعتي .
أنا كل الأشياء المالحة
التي لم تستسيغي طعمها.
الغيمة الخطأ ،الدمعة الخطأ..
لكنك لم تعودي حتى ذلك المنديل الخطأ.
لهذا أبخرني الآن ..
إلى هناك ..دخان نشأتي الأولى.
و اقرأ على تمتماتي السلام ..
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

