- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
تتحول الدقائق إلى عقارب
تلدغني على قلبي ..وعلى قلبي ..وعلى قلبي .
أنا لا أتألم أبدا ..أنا أعيد كتابة أبجديات الألم بما يليق بوجع وجرح كهذا .. كأنا تماما/جسد الألم و متنه.
ببطء أزحف على ذاكرة الأمس الطرية ..
أراقب عيناك التي تراقبه ،بكلي أصغي لصوتك الذي كان له وحده .
حين كنت تبذلين كل ما في وسعك لإدهاشه ،كنت أنا أجاهد بكل طاقتي ويأسي كي أخبرك بأني هنا .. قبالتك تماما ..وخلفه دائما.
لم تكن القاعة بحاجة إلى كرسيا آخر ..مع ذلك صنعتي مني كرسي إضافي ..جلس الآخرون حوله وتجاهله الجميع .
كان محطما بما فيه الكفاية ،بما يبرر عدم إلتفات الآخرين له .
مئة وعشرون عقربا تلدغ قلبي بلا رحمة .
أنا هنا..
تذهبين خطوتين للأمام.
أنا هنا ..
خطوتين أخرى .
أنا هنا ..
تغادرين القاعة !
إنا في كل مكان إلا حيث تكونين ،وحيث لا تريدين أن أكون .
غادر الجميع وبقيت
أرتب جرحا كان بإمتداد الأبدية ويوم .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



