- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
- الحوثيون يعاودون قصف المخا بشكل «هستيري»
- المقاومة الوطنية تنعى أربعة عسكريين وثلاثة مدنيين إثر العدوان الحوثي على المخا
- الحوثيون يهاجمون ميناء المخا بأكثر من 21 صاروخًا ومسيّرة
- إعلام الزرانيق: طلعات للتحالف العربي تستهدف مواقع الحوثي المطلة على محطة كهرباء المخا
- مصادر عسكرية: الحوثيون يصعدون عسكريًأ للتغطية على السخط الشعبي وتبعيتهم لإيران
- السفارة الأمريكية: هجمات الحوثي على قوات الطوارئ «دليل على إرهابهم»
بسرقة محببة من أغنية أسبانية بعنون (أسماك من مدينة )أستهل قراءتي لهذا الكم الهائل من البذخ،
تقول:(ليس من الجيد التفكير في العودة إلى الأماكن التي عشت فيها سعيدا يوما ما)وأنا هنا لاأجد إلا أن أستثني وأعود لقراءتها مرارا.
فالمكان فيها حاضرا بحيطانه الأربعة وبزواياه التي لاتشيخ،على عكس ماتوقعته من عنوان ذلك الكتاب والرمادية التي ازدان بها مع بعض البياض المدسوس،أجده مشذبا بروائح قل ماتجدها بين طيات الكتب،والتنقل بين دفتيه يجعل منك بشرا ذو أجنحة لتمارس الطيران وأنت لم تبرح مكانك،
في همس كهذا،في شوق كهذا،في خوف كهذا ترتص الكلمات أمامي لتشكل عقدا وسبحة،والنصوص تصطف كنساء غجريات
وأنا المصلوب على حائط الحرف!!
أخذتني وستأخذ غيري وهذا حق مكفول لها بل وملزمة به
منشأ تلك الأحرف الصمت المهيب،لعل كاتبها بدرويشياته يستجدي لنفسه مزيدا منه،ومما لاشك فيه أن ذلك القابع في أقاصي الحياة بعيدا عن معمعة السياسة وكيد اخلاقها
أسس لنفسه مندوحة كبيرة في قلوب قارئيه، ليسأل بعد ذلك نفسه: لم الحياة إن لم يكن فيها كل تلك النشوة والألم؟
بأسابيعه لاأراه إلا مجدفا نحو مرساته،نحو بحر تتلاطم أمواجه لتستقر بين الفينة والأخرى ريثما يستشف منها مده وجزره. 17/8/2016

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


