- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
اخذت ألوان المطر تضرب زجاج النافذة في الفندق الذي يقصده في شارع القيادة مطر جميلة جدا تريد ان تزور غرفته فلايسمح لها تبكى على الزجاج الصلب وتستميحه الاذن بالدخول لكنه ظل ينظر اليها فقط يدون بعض الكلمات التى كانت تنطلق الى الشارع الذي تغسله المطر.
بدت له صنعاء بلدا رائعا من الصب التخلي عنها وتركها فهذه المطر منذ صباح اليوم وهي تذرف دموعها لتزوره وهذه الاجساد الضامرة تمر من شبح النافذة دون اكتراث بالمطر وهذا الضباب المنهمر من الشرق وهذه الغيوم وهذه القصيدة التي اوشكت على الانتهاء واخيرا وقف في منتصف الغرفة وفتح النافذة فدخلت المطر على استحياء الى غرفته بللت ارض الغرفة وملابسه وشعره وبللت اوراق القصيدة وقلبه ومضت تنثر فرحها في سائر الارجاء.وحين التفت الى الخلف كانت الخادمة واقفة تناوله كوب الشاي الذي طلبه وعيناها كانتا بلون المطر.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


