- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
اخذت ألوان المطر تضرب زجاج النافذة في الفندق الذي يقصده في شارع القيادة مطر جميلة جدا تريد ان تزور غرفته فلايسمح لها تبكى على الزجاج الصلب وتستميحه الاذن بالدخول لكنه ظل ينظر اليها فقط يدون بعض الكلمات التى كانت تنطلق الى الشارع الذي تغسله المطر.
بدت له صنعاء بلدا رائعا من الصب التخلي عنها وتركها فهذه المطر منذ صباح اليوم وهي تذرف دموعها لتزوره وهذه الاجساد الضامرة تمر من شبح النافذة دون اكتراث بالمطر وهذا الضباب المنهمر من الشرق وهذه الغيوم وهذه القصيدة التي اوشكت على الانتهاء واخيرا وقف في منتصف الغرفة وفتح النافذة فدخلت المطر على استحياء الى غرفته بللت ارض الغرفة وملابسه وشعره وبللت اوراق القصيدة وقلبه ومضت تنثر فرحها في سائر الارجاء.وحين التفت الى الخلف كانت الخادمة واقفة تناوله كوب الشاي الذي طلبه وعيناها كانتا بلون المطر.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



