- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
أتحبنُّي؟ ... وأمدُّ أشرعتيْ
لشـطوطِ عينَيهـا
و أرتـدُّ
**
أتحبُّني ؟...
وأعودُ ممتطـياً
قلقَ الـحروفِ كأنَّنـي رعدُ
**
أتُحبُّنيْ؟...
وهي التي قطفت قلبيْ
وقلبـيْ في الهـوى وَردُ
**
عامين تسألُ وهي مغمدةٌ
نصلَ الـدَّلالِ، ومهجتي غمدُ
**
يا مـيُّ عَن أيِّ الغيومِ دمي
يهمـي
وغيثُ ودادِكِ
...الوعدُ ؟!
**
أو تذكرينَ سحابةً عبرتْ
والحبُّ لا حرٌ
ولا بردُ
**
وحديقــةً
يختالُ سندُسُها
ما قَـدَّ أخضرَ ثوبِهـا حشدُ
**
وشجيرةَ الكلماتِ يانعةً
وشذى الشُّجونِ يريقهُ الجِـدُّ
**
والقاربَ المنسيَّ يشعلُنا
لهواً
وأرديةُ السَّنا تشدو...
**
ينأى
فينكسرُ المدى
وعلى إيقـــــــــــاعهِ
يتبسَّمُ السَّردُ
**
ما بيْ ؟!... يقولُ النَّهــــرُ
يـُردِفُـهُ نهران ِ مَـــرَّا : إنَّه ُ الوجدُ
**
وأنا وأنتِ نغوصُ
في مُهـجِ الأنغامِ
يلبسُ عُريَهـــا الزُّهــدُ
**
يسري إليـكِ الضَّـوءُ من شُرفٍ
ويؤوبُ وهو الآسرُ العبدُ
**
والكأسُ تومِـئُ ليْ
وقد مُزِجتْ
بسُلافةٍ ينتابُهـا الفقدُ
**
اشرب... وأشــربُ، ثمَّ أظمأُ
...لا أدري
حسوتُ الجمـرَ
أم أبدو !
**
فأعودُ ليْ
والخيلُ فيْ دمِنا
تعدو...
تراقبُ ظلّنا...
تعدو...
**
والأسودُ المجنـونُ يبــرُقُـني
حينـًا
ويرعدُ خلفهُ الضِّـدُّ
**
وجوانحُ الشطِّ العتيقِ
بنا تسمو
ولا جَـزرٌ ولا مَدُّ!
**
فأحطُ منكسرًا أمامَ مدىً خاوٍ
وريحُ الصَّمتِ تشتدُّ
**
وعلى جفونِ الوصلِ أسئلـةٌ
ما مسَّ ليلةَ نبـتِها
ردُّ
**
وزنابقُِ المـاءِ الكسيرِ
على أكبـادِنا ما بلّـهـا
وِردُ
**
كانتْ وكنتَ...
فأيُّ قارعةٍ شبَّـتْ
فأطفأ شمعَـهُ العَهدُ ؟!
**
كانتْ وكنتَ...وللحسانِ فـمٌ أفعىً
فحيحُ ضلُوعـهِ الشَّهدُ
**
وحشاشةٌ تُلقيْ جوارِحَـها
حَسَدًا كأنَّ فؤادَها
الحقدُ
**
أتحبُّني ؟...
ها قدْ أجـــابَ فَمٌ
يهفو لمــاءِ حديثــهِ المجدُ
**
سيظلُّ يغترفُ الجمالَ
بلا زندٍ
فدلو بياضِـــهِ الزّندُ
**
لم ينهزمْ يومًا وكم زأرت أشجانُهُ !
لكنَّهُ الفهدُ...
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



