- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بالتزامن مع عودة الحكومة اليمنية.. انفجار يهز جولة السفينة في عدن
- وزراء الحكومة اليمنية يعودون إلى عدن في ظل بيئة أمنية معقدة
- السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة
- تهديدات الحوثيين تُعيد البحر الأحمر إلى دائرة الخطر وتُعرقل عودة الملاحة الدولية
- صحيفة: قوات الطوارئ اليمنية تتحرك نحو البيضاء لفك حصار الحوثيين الدامي!
- سامي الهلالي: فهد آل سيف خير خلف لخير سلف.. ونثمّن دعم خالد الفالح لمسيرة الاستثمار والطاقة
- خبراء: المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة مع الحوثي.. والحل العسكري ضرورة لا مفر منها
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
يبدو أن الجيل الحالي من الراقصات، قد استفاد جيدا من مشاكل الجيل السابق، وقرر أن يتعامل بذكاء شديد مع غدر الأيام، حيث أن الصحة لا تدوم، والجمال ليس مضمونًا، لذا ذهبت كل راقصة لتؤمن حياتها بالشكل الذي تحبه، بخلاف الماضي، حيث نجد أن تحية كاريوكا ونعيمة عاكف وغيرهم من راقصات الجيل السابق قد انتهت حياتهن فقراء ويعانون من مشاكل مادية وصحية.
بينما نجد أن الجيل الحالي قد تعلم الدرس جيدا ومنهم الراقصة فيفي عبده، والتي رأت أن جمع المال هو الضمان لها من غدر الأيام، لذا تدخر كل ما يصل إلى يدها.
ورأت فيفي، أن أسرتها هي الأمان الحقيقي، فقامت بتعليم بناتها بشكل جيد، وعلى الرغم من شهرتها في الوسط الفني بالشهامة والكرم، إلا أنها تدخر أموالا تنفعها وقت الحاجة.
وتمتلك فيفي عبده مطعماً للأسماك في مدينة 6 أكتوبر ويشاركها فيه زوج ابنتها الكبرى، وغالباً ما تدعو أصدقاءها الفنانين لتناول الأسمال هناك.
كما أن الراقصة دينا، تستغل أموالها في شراء عقارات، ثم تقوم ببيعها عندما يرتفع سعرها، وتعمل كل ما في وسعها لتأمين حياة ابنها، فهي تمثل وترقص في وقت واحد.
بينما فكرت الوافدة الجديدة صافيناز، بشكل آخر، حيث رأت أن السبكي يحقق أرباحًا كبيرة من الإنتاج الفني، لذا قامت بتأسيس شركة إنتاج، وأطلقت عليها اسم “عروس البحر”، لكنها حتى هذه اللحظة لم تنتج أي عمل فني.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


