- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ترامب لإيران: الوقت ينفد.. تحركوا وإلا لن يبقى شيء
- اعتقال مستجيرة يفجّر أزمة قبلية في الجوف.. ودهم تُلوّح بتصعيد ضد الحوثيين
- تعطل VAR وعودته.. مهزلة جديدة تضرب نهائي دوري أبطال أفريقيا
- رامي صبري: أركز على الغناء ولا أفكر في التمثيل
- النجوم يُحيّون الزعيم في عيد ميلاده الـ86: «فنان لن يتكرر»
- لماذا يمتلك 2% فقط من البشر عيوناً خضراء؟
- «ادفع أو نصادر بضاعتك».. حملات حوثية تُخيف تجار صنعاء قبيل الأضحى
- السعودية تعلن غدًا غرة شهر ذي الحجة
- بزشكيان لباكستان: نسعى لعلاقات ودية مع دول الخليج
- نتنياهو: أعيننا على إيران ومستعدون لكل الاحتمالات
مشتاق لك حد الجنون والتيه، مشتاق لك لأمارس سباحتي الشغوفة في شواطئك الخصبة، مشتاق لك لأتمرغ في ترابك الثر وأزرع الكون سنابل لقاء تأخر كثيراً، يا أنت أيها العميق في النفس المتجذر في الأحلام مثالاً فريداً ستظل الأرواح ترفرف بأجنحة الانجراف المحترق إليك طالما نفسك حي بين جنبي، وسأبقى زائغ القلب متجهاً إليك مهما بعدت وتباعدت عنوة عن روحي التي تهفو إليك سعيراً بارداً على قلبك لتغسل روحك النائية بالأحلام، باتساع أرواح المحبين للانطلاق والتحليق في سماوات الاخضرار المثمر في رحاب مشاعرك الرقيقة.
أيها المتراقص كالطير الجذلان بندى المطر وندى النور الأخضر بأعشاشه ستظل رقصات العذوبة محفورة في أعماق الحب كجدارية خالدة يتأملها الشوق كلما طرقت الذاكرة حرف من أبجدية بياضك في ابتسامات الخلود البريئة، وفي شلالات الاحتضان الحار بَعْد بَيْن قاهر، فلن تنس الأرواح السارية الصقيلة التي ازدانت الآفاق بهاءً، فكان نوراً على نور، فاهتدت الآلام إلى سعة الاندمال السرمدي في توهج الانبهار المذهل في بقاع البركة والتقديس للائتلاف والتماهي الذائب في مسرح ابتكارات فرادتك الغضة في عموم إبداعك النادر.
يا أيها المتناسق بسحر يوجب الإمعان بالتفاصيل الغامضة الوضوح في أعياد سخائك الندي فيركض إليك الضوء ولا يلوي على شيء إلا أنت، فكنت أسمى غايات الفؤاد المسرجة إلى صدر مغتسلك وشرابك الهنيء الذي يشفي العليل السقيم الفائز بجأره الصادق فأستحق الجائزة متى دفق محبتك المتلألئة في قحط عقم القلوب المظلمة، في شتاء الافتقار للبياض والمحبة فتحول امتدادك المتلاطم إلى مزاهر ربيع متجدد ولحياة زاخرة بالفراشات والطيوب التي توزعها بمجانية عاشق على القلوب لتسلم من الأحزان والأدران.
كم كان الزمهرير كثيفاً في مساحات أرض المشاعر!! فأقبلت كنسيم دافئ يبدد قسوة انكماش الأرواح فأخضرت الأرض وغردت العصافير وعادت طيور الشوق المهاجرة لتستقر في أعشاش روحك، فكان الدفء فذاً في نمارق أسرة روحك الوثيرة.. أيها المخلوق نعمة وإعماراً لخرائب الأرواح المتهاوية، كم كنت رائعاً وملاكاً محلقاً وأنت تتربع منصة الفرادة، والكل جماهيرك ولك جمهورك المتزاحم في الأنوار والآمال، يتأملك بتعجب محب وانبهار عارف، ووجد صوفي تائه بكشف الأستار وانزوا الآفاق.. يا من تتحرك على الأرض، كانت رقصاتك نظرات جمال خالدة لن تنساها الأفئدة مهما امتدت دهور أشهر بعدك.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

