- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- دبي.. «بترو أويل آند غاز للاستثمار» تُطلق صندوقاً استثمارياً جديداً في دبي
- مسلحون يقطعون خط صافر ويتسببون بأزمة غاز وبنزين خانقة
- مصدر عسكري: الحوثيون أطلقوا ستة صواريخ بالستية على سفينة في باب المندب
- البيت الأبيض يطالب الحوثيين بالالتزام بوقف إطلاق النار ويؤكد حماية الملاحة بالبحر الأحمر
- تقرير أمريكي يكشف: الحوثيون يزوّدون طهران بقائمة أهداف تضم موانئ ومنشآت طاقة سعودية
- مفوض حقوق الإنسان: الهجمات على المدنيين بمأرب والمخا تضاعف معاناة 18 مليون يمني
- ترامب: سنقصف سلطنة عمان بشدة لو وقفت في طريقنا
- الحوثيون يشنون حملة اعتقالات طالت مدنيين جنوب الحديدة وسط استنفار بالساحل الغربي
- باحثون يستخرجون خلايا جذعية من نخاع العظم لتحفيز نمو أنسجة القلب
- الخارجية اليمنية تحذر من تداعيات القصف الحوثي على ميناء المخا والساحل الغربي
مما لا شك فيه أن الفنان الراحل مصطفى متولي شكل مع "الزعيم" عادل إمام ثنائيا فنيا ناجحا في العديد من الأعمال الفنية، ولا نبالغ إذا قلنا إن متولي من أسباب نجاح إمام نفسه.
ويرجع سر نجاح عادل إمام ومصطفى متولي بسبب تشكيلهما سويا لـ "كيميا" خاصة أحبها الجمهور وتعلق بها، وتشكلت في نمط ثابت هو "الطيب" و"الشرير"؛ فدائما ما ظهرا في صورة خصمين، باستثناء أفلام "عنتر شايل سيفه" (1983)، و"شمس الزناتي" من إنتاج 1991، و"المنسي" من إنتاج 1993.
وشارك مصطفى متولي "الزعيم" عادل إمام، وهو بالمناسبة شقيق زوجة شقيق عادل أمام، في العديد من أنجح أفلامه، مثل "حنفي الأبهة"، و"جزيرة الشيطان"، و"اللعب مع الكبار"، و"المولد".. فمن منا ينسى جملة مصطفى الشهيرة عن إمام في الفيلم الأخير "بيتدلع النحنوح"؟ إضافة إلى مسرحيتي "الواد سيد الشغال" و"الزعيم".
وعلى الرغم من أن الراحل مصطفى متولي كان يتسم بالطيبة الشديدة بحسب شهادة أصدقائه بداخل الوسط الفني، إلا أنه وكما يقول الlمثل الشهير "اتق شر الحليم إذا غضب"، ففقد أعصابه في إحدى ليالي عرض مسرحية "الواد سيد الشغال" بسبب موقف سخيف ومؤلم تعرض له، والذي كشف عنه عادل إمام لمجلة "الموعد" خلال فترة الثمانينات.
وأشار عادل إمام أن مصطفى متولي فقد أعصابه تحديدا في مشهد "أحيييه"، والذي كان يتواجد فيه معه ومع مشيرة إسماعيل على السرير في غرفة النوم.
وعن تفاصيل المشهد يتذكر عادل إمام ضاحكا: "كنا نجلس جميعا فوق السرير، وإذ بنا نفاجأ بسقوطه لعدم تركيبه بصورة سليمة، ومن سوء حظ مصطفى متولي أنه كان هناك مسمارا في السرير دخل في ظهره، ليصرخ بشدة وأخذ يسب ويلعن، وحاولنا تهدئته دون فائدة، ما جعلنا نغلق الستار لحين حل المشكلة".
وشكل رحيل مصطفى متولي في 5 أغسطس 2000 صدمة كبيرة لـ "الزعيم" عادل إمام، ما يجعله يرفض التطرق لوفاته في العديد من لقاءاته الإعلامية، ومنها عندما حاول أن يتماسك من البكاء أثناء استضافته في برنامج "ستوديو مصر" من تقديم عمرو خفاجى على قناة "دريم".
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


