- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- محلات عبدالغني علي الحروي التجارية تعزز حضورها في السوق اليمنية منذ 1950 وتواصل توسعها بشراكات عالمية
- سلام: لبنان يعمل من أجل تأمين انسحاب إسرائيل من كامل أراضيه
- بعد فشل المفاوضات.. ترمب يُلمّح إلى خيار «الحصار البحري»
- نتنياهو: الجيش الإسرائيلي أحبط «تهديد اجتياح» من جنوب لبنان
- غروندبرغ من عدن: اليمن بحاجة إلى مسار سياسي جامع بعيداً عن فتيل المنطقة
- الحوثيون يهددون بالانخراط في المواجهة مع إسرائيل رداً على قصف بيروت
- نتنياهو يكرر: سنواصل ضرب حزب الله حيثما لزم الأمر
- خبير نفطي: الصدمة الحالية أشد وطأة من أزمة 1973 وروسيا الرابح الأكبر
- الإفراج عن صحافية أميركية مختطفة في بغداد
- وسط مشاركة حوثية في التصعيد الإقليمي.. غروندبرغ في عدن لإحياء مسار السلام
اعتقلت السلطات الاميركية الاربعاء شرطياً يعمل في نظام قطارات المترو في العاصمة الاميركية، بتهمة محاولة تقديم دعم مالي لتنظيم “الدولة الاسلامية” المعروف بداعش، بحسب الادعاء.
وقالت وزارة العدل في بيان ان نيكولاس يونغ (36 عاماً) عمل في قسم شرطة قطارات المترو في واشنطن منذ 2003.
وأورد الادعاء ان يونغ اتصل على مدى سنوات بعملاء سريين ومخبرين من مكتب التحقيقات الفدرالي “اف بي آي” لمناقشة معرفته واهتمامه بالنشاطات الارهابية.
وصرح بول ويدفيلد، المدير العام لهيئة النقل في مدينة واشنطن، بأن “شركة المترو ابلغت الـ “اف بي آي” بامر هذا الشخص، وعملت مع شركائنا الفدراليين منذ بدء التحقيق حتى الاعتقال اليوم”.
وأضاف “من الواضح ان الاتهامات في هذه القضية مقلقة للغاية. وهي مزعجة لي بشكل خاص ولكل شخص يرتدي الزي الرسمي”.
وقالت وزارة العدل ان يونغ التقى نحو 20 مرة في 2014 مخبراً في الـ “اف بي آي” كان يتخفى في زي احتياطي في الجيش الاميركي من اصل شرق اوسطي اراد الانضمام الى تنظيم “الدولة الاسلامية”.
وقدم يونغ للرجل نصائح حول السفر بشكل يتجنب فيه السلطات القانونية، وأبلغه ان ينتبه من المخبرين.
وفي حزيران/يونيو بعث يونغ برسالة الكترونية الى عملاء سريين في الـ “اف بي آي” يطلب منهم النصيحة حول ارسال المال الى تنظيم “الدولة الاسلامية”، بحسب الادعاء.
والشهر الماضي ارسل الى عميل سري بطاقات بقيمة 245 دولارا لتمويل رسائل نصية على الهاتف المحمول يستخدمها تنظيم “الدولة الاسلامية” لتجنيد مقاتلين.
ولم يكشف مسؤولو المترو عن المصدر الذي ابلغهم عن يونغ. وأقيل الاخير من عمله فور اعتقاله.
وكان يونغ مراقبا من الاجهزة الامنية منذ 2010، عند اعتقال احد معارفه بتهمة محاولة تقديم الدعم المالي للتنظيم الارهابي. واعترف المعتقل بالتهم المنسوبة اليه.
وطبقاً لوزارة العدل فقد زار يونغ ليبيا في 2011، وحاول التوجه الى ذلك البلد مرة ثانية.
وعند تفتيش امتعته في ذلك الوقت تبين انه كان يحمل معه معدات عسكرية. وأبلغ السلطات يومها انه كان مع المتمردين يحاول الاطاحة بالزعيم الليبي الراحل معمر القذافي.
وفي العام نفسه التقى يونغ مرارا عميلا سريا برفقه شخص من احد معارفه يدعى أمين الخليفي اعترف لاحقاً بالتهم الموجهة اليه، والمتعلقة بخطة لتنفيذ تفجير انتحاري في مبنى البرلمان الاميركي.
وفي حال إدانته فسيواجه يونغ حكماً بالسجن لمدة عشرين عاماً.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



