- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
يتساقط الضباب من نافذتي وانا ألمحها تعبر الشارع وتطل برأسها إلى المعارض الزجاجية وقد غسلها المطر، واتساءل لماذا تمرين كل يوم مع الضباب لماذا لاتدعيه يدخل إلى غرفتي ويزيل كل بقع الرحيل التي تركتيها.
دعيه يلثم مرآتي الوحيدة وكتبي والكمان الذي اهديتيني اياه لنغني سواء
ها أنت الآن تمرين بخط مواز للغيم فاهطلي علي قليلا ازيحي اشباح الأيام
الضباب يكاد يلف صنعاء الآن ويسكب على احيائها بهجته انني ألاحظه يهيم بها حبا فتعالى إلى نافذتي ونادي :
أيها الضباب اوقظ هذا الرجل اسكب قطراتك الباردة عليه انه الرجل الذي احبه ويتوق اليك فصافح جدران غرفته كل صباح اذا غنى لي
واحدق في الشوارع وقد غسلها الضباب وقد نأى عني وألملم أشيائي واخلع رأسي واضعه على النافذة ريثما يمر الضباب.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


