- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- محلات عبدالغني علي الحروي التجارية تعزز حضورها في السوق اليمنية منذ 1950 وتواصل توسعها بشراكات عالمية
- سلام: لبنان يعمل من أجل تأمين انسحاب إسرائيل من كامل أراضيه
- بعد فشل المفاوضات.. ترمب يُلمّح إلى خيار «الحصار البحري»
- نتنياهو: الجيش الإسرائيلي أحبط «تهديد اجتياح» من جنوب لبنان
- غروندبرغ من عدن: اليمن بحاجة إلى مسار سياسي جامع بعيداً عن فتيل المنطقة
- الحوثيون يهددون بالانخراط في المواجهة مع إسرائيل رداً على قصف بيروت
- نتنياهو يكرر: سنواصل ضرب حزب الله حيثما لزم الأمر
- خبير نفطي: الصدمة الحالية أشد وطأة من أزمة 1973 وروسيا الرابح الأكبر
- الإفراج عن صحافية أميركية مختطفة في بغداد
- وسط مشاركة حوثية في التصعيد الإقليمي.. غروندبرغ في عدن لإحياء مسار السلام
ذكرت وكالة “ميزان اون لاين” التي تستمد معلوماتها من السلطة القضائية، ان قسما من مهاجمي السفارة السعودية في طهران في الثاني من كانون الثاني/يناير، مثلوا الاثنين امام محكمة في طهران بتهم “الاخلال بالأمن العام وتدمير ممتلكات”.
وقدم بعض من المتهمين ال21 الذين مثلوا في هذه الجلسة الاولى، دفاعاتهم، كما اوضحت الوكالة التي لم تحدد طبيعتها.
وأثار اعلان الرياض عن اعدام رجل الدين الشيعي نمر النمر في الثاني من كانون الثاني/يناير، ردود فعل غاضبة في ايران. وهاجم مئات الأشخاص السفارة السعودية في طهران واحرقوا جزءاً منها، وكذلك القنصلية السعودية في مشهد (شرق).
وكان القضاء أعلن ان 48 شخصاً سيحاكمون من اصل حوالى 120 اعتقلوا لدى مهاجمة السفارة. ولم تتوافر اي معلومات حول ال 72 الآخرين.
وعلى اثر الهجوم على سفارتها، قررت الرياض قطع علاقاتها الدبلوماسية والتجارية مع طهران.
وايران الشيعية والسعودية السنية هما أكبر متنافسين في الشرق الأوسط وتتبادلان التهم بتأجيج النزاعات وخصوصاً في سوريا واليمن.
وفي أواخر ايار/مايو، اعلنت ايران انها لن ترسل هذه السنة حجاجا الى مكة في السعودية، وتلقي كل من الرياض وطهران على الأخرى مسؤولية التسبب في هذه الأزمة الجديدة.
وفي موسم الحج السابق في ايلول/سبتمبر 2015، توجه حوالى 60 الف ايراني الى مكة. وأسفر تدافع كبير عن مصرع 2300 شخص منهم 464 ايرانياً، وحملت طهران السلطات السعودية المسؤولية.
وأعرب الرئيس الايراني حسن روحاني عن أمله اواخر حزيران/يونيو في ان تتيح محاكمة المهاجمين المفترضين للسفارة السعودية في طهران، تعزيز ثقة العالم ببلاده.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



