- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
ذكرت وكالة “ميزان اون لاين” التي تستمد معلوماتها من السلطة القضائية، ان قسما من مهاجمي السفارة السعودية في طهران في الثاني من كانون الثاني/يناير، مثلوا الاثنين امام محكمة في طهران بتهم “الاخلال بالأمن العام وتدمير ممتلكات”.
وقدم بعض من المتهمين ال21 الذين مثلوا في هذه الجلسة الاولى، دفاعاتهم، كما اوضحت الوكالة التي لم تحدد طبيعتها.
وأثار اعلان الرياض عن اعدام رجل الدين الشيعي نمر النمر في الثاني من كانون الثاني/يناير، ردود فعل غاضبة في ايران. وهاجم مئات الأشخاص السفارة السعودية في طهران واحرقوا جزءاً منها، وكذلك القنصلية السعودية في مشهد (شرق).
وكان القضاء أعلن ان 48 شخصاً سيحاكمون من اصل حوالى 120 اعتقلوا لدى مهاجمة السفارة. ولم تتوافر اي معلومات حول ال 72 الآخرين.
وعلى اثر الهجوم على سفارتها، قررت الرياض قطع علاقاتها الدبلوماسية والتجارية مع طهران.
وايران الشيعية والسعودية السنية هما أكبر متنافسين في الشرق الأوسط وتتبادلان التهم بتأجيج النزاعات وخصوصاً في سوريا واليمن.
وفي أواخر ايار/مايو، اعلنت ايران انها لن ترسل هذه السنة حجاجا الى مكة في السعودية، وتلقي كل من الرياض وطهران على الأخرى مسؤولية التسبب في هذه الأزمة الجديدة.
وفي موسم الحج السابق في ايلول/سبتمبر 2015، توجه حوالى 60 الف ايراني الى مكة. وأسفر تدافع كبير عن مصرع 2300 شخص منهم 464 ايرانياً، وحملت طهران السلطات السعودية المسؤولية.
وأعرب الرئيس الايراني حسن روحاني عن أمله اواخر حزيران/يونيو في ان تتيح محاكمة المهاجمين المفترضين للسفارة السعودية في طهران، تعزيز ثقة العالم ببلاده.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



