- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- محلات عبدالغني علي الحروي التجارية تعزز حضورها في السوق اليمنية منذ 1950 وتواصل توسعها بشراكات عالمية
- سلام: لبنان يعمل من أجل تأمين انسحاب إسرائيل من كامل أراضيه
- بعد فشل المفاوضات.. ترمب يُلمّح إلى خيار «الحصار البحري»
- نتنياهو: الجيش الإسرائيلي أحبط «تهديد اجتياح» من جنوب لبنان
- غروندبرغ من عدن: اليمن بحاجة إلى مسار سياسي جامع بعيداً عن فتيل المنطقة
- الحوثيون يهددون بالانخراط في المواجهة مع إسرائيل رداً على قصف بيروت
- نتنياهو يكرر: سنواصل ضرب حزب الله حيثما لزم الأمر
- خبير نفطي: الصدمة الحالية أشد وطأة من أزمة 1973 وروسيا الرابح الأكبر
- الإفراج عن صحافية أميركية مختطفة في بغداد
- وسط مشاركة حوثية في التصعيد الإقليمي.. غروندبرغ في عدن لإحياء مسار السلام
دعا رئيس المجلس الرئاسي الليبي، فائز السراج، الأحد، إلى ضرورة العمل على إيجاد حلول سريعة لمعالجة الصعوبات التي تواجه تنفيذ الاتفاق السياسي الليبي، الموقع بين أطراف النزاع الليبي بمدينة الصخيرات المغربية، العام الماضي برعاية أممية.
جاءت تصريحات السراج، أمام الصحفيين عقب اللقاء التشاوري بين الفرقاء الليبيين، ضمن جولة الحوار السياسي التي بدأت أمس في العاصمة تونس، وتستمر ليومين.
وقال السراج "كان الحوار مثمرا وايجابيا جدا، طلبنا خلاله من أعضاء الحوار التواصل مع كافة الأطراف التي تعرقل الاتفاق السياسي".
كما جدّد دعوته إلى الوحدة الوطنية، مشيرا إلى أن "الحل الأنسب لحل الأزمة الليبية، يتمثل في التوافق وإنجاح مسار الإتفاق السياسي دون أي إقصاء أو تهميش"، حسب قوله.
وأفاد السراج أنه "تم خلال اللقاء مناقشة الحاجيات الخدماتية لليبيين من مشاكل تتعلق بأزمة السيلولة والإنقطاع المستمر للكهرباء".
وفي وقت سابق، عبّر مبعوث الأمم المتحدة الدولي إلى ليبيا، مارتن كوبلر، عن رغبته في لقاء اللواء المتقاعد، خليفة حفتر، (قائد القوات المسلحة التابعة لمجلس نواب طبرق) .
وقال كوبلر "أريد أن أقابل الجنرال حفتر لأرى وأفهم موقفه".
وبدأ أمس السبت، أعضاء "الحوار السياسي الليبي" اجتماعا تشاوريا في العاصمة تونس، برعاية الأمم المتحدة، لبحث سبل تنفيذ الإتفاق السياسي الليبي وتشكيل جيش ليبي "موحد"، وإنهاء حالة الإنقسام التي تعاني منها البلاد منذ الإطاحة بحكم العقيد الليبي معمر القذافي عام 2011.
وفي شهر كانون الأول/ديسمبر، وقع أعضاء الحوار الليبي في مدينة الصخيرات بالمغرب، اتفاقا برعاية الأمم المتحدة انبثقت عنه حكومة الوحدة الوطنية، قبل أن تتولى مهامها من العاصمة طرابلس، لكنها تواجه رفضا من حكومة موازية شرق البلاد.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



