- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
سحب بأشلاء بشريه
ويدي المبتورة تمطر حزناً في كل مدينه
وحذائي في الأسواقِ العامة
يرتعش من الخوف
ساقي تركض هربا نحو الغابه
ودموعي
تتساقط من أعينِ طفلٍ
ذهب يصلي خلف أبيه
نادته الغيمة قبل حضور الموت
كي يلعب معها..
جثث تتناثر
ووجوه ضاعت ملامحها
رأس القاتلِ في جسد المقتول
والقاتل يشبهني.. والمقتول أنا
***
قلبي مسكون في صدر حبيبة
تترقب عودة فارسها من خلف السور
يأتيها العاشق صمتاً برائحة الكافور
بالأمس كان فتياً
فلماذا اليوم يخور؟
ولماذا..
رصاص الغدر بقلبي
والمقتول أنا؟
***
جمجمتي ما عادت تحملني
أبحث عن جمجمة أخرى
عن وطن لا يشرب ليل نهار دماء الأبناء
لا يحصد أشواك اليأس
لا يحرق أحلام الفقراء
***
يا خالق هذا الكون
لماذا أتينا؟؟
هل جئنا
لنعمر في الأرض نعوش
هل نحن قرابين للوهم
وبلا أوطان نعيش
هل صرنا أجساد الباروت
نتلاشى كالعهن المنفوش
***
إن كانت أحلامي واسعة
فلماذا أنام على الطرقات؟!
ولماذا الجوع بلا مأوى
يكسوه الصمت؟!
ولماذا الخوف يحاصرني
لا يعرف وقت ؟!
ولماذا الحزن هنا؟!
ولماذا القاتل يقتلني؟!
ولماذا المقتول أنا؟!
14/7/2016
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


