- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ترامب لإيران: الوقت ينفد.. تحركوا وإلا لن يبقى شيء
- اعتقال مستجيرة يفجّر أزمة قبلية في الجوف.. ودهم تُلوّح بتصعيد ضد الحوثيين
- تعطل VAR وعودته.. مهزلة جديدة تضرب نهائي دوري أبطال أفريقيا
- رامي صبري: أركز على الغناء ولا أفكر في التمثيل
- النجوم يُحيّون الزعيم في عيد ميلاده الـ86: «فنان لن يتكرر»
- لماذا يمتلك 2% فقط من البشر عيوناً خضراء؟
- «ادفع أو نصادر بضاعتك».. حملات حوثية تُخيف تجار صنعاء قبيل الأضحى
- السعودية تعلن غدًا غرة شهر ذي الحجة
- بزشكيان لباكستان: نسعى لعلاقات ودية مع دول الخليج
- نتنياهو: أعيننا على إيران ومستعدون لكل الاحتمالات
هكذا هو الأمر في غيابك يافاطمة :
تسقطع قطعة مني ، ألصقها في منشور ، وفي المقابل أحصل على حفة من الإعجابات ، وملعقة كبيرة من الوجع .
كمذيع النشرة الجوية الذي لا يتذكر أحد أسمه أو وجهه :
أقدم كل ليلة للقراء وجبة دسمة عن أحوالي الجوية والأرضية والنفسية ..
يتذكر الجميع ويخرجون بمظلاتهم ومعاطفهم .
وتمطر فوق رأسي فقط.
و أنت شمال اللحظة بكامل قطبك المتجمد .. فكيف لك أن تعرفين ماذا يعني المطر ، وما الخراب الذي يمكن أن يخلفه ؟!
أنا لا أريد ل نيتشه أو كانط ،وهيقل وبقية أخوتهم أن يقفوا بيننا هذه المرة لهذا سأحاول أن أقول شيئاً يسهل هضمه..
ولكن يجب أولاً أن تكفي عن الوقوف بيني وبيني لكي أخبرك البقية ..
كل ما جاء أعلاه مهم هذه المرة ،
ما لايهم حقاً يافاطمة هو التالي :
في غيابك يمكنني أن أكون أي شىء .. شجرة ، جدار ، حصاة ، منقار بومة .. أي شىء أخر .. إلا أن أكون أنا !
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

