- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
هكذا هو الأمر في غيابك يافاطمة :
تسقطع قطعة مني ، ألصقها في منشور ، وفي المقابل أحصل على حفة من الإعجابات ، وملعقة كبيرة من الوجع .
كمذيع النشرة الجوية الذي لا يتذكر أحد أسمه أو وجهه :
أقدم كل ليلة للقراء وجبة دسمة عن أحوالي الجوية والأرضية والنفسية ..
يتذكر الجميع ويخرجون بمظلاتهم ومعاطفهم .
وتمطر فوق رأسي فقط.
و أنت شمال اللحظة بكامل قطبك المتجمد .. فكيف لك أن تعرفين ماذا يعني المطر ، وما الخراب الذي يمكن أن يخلفه ؟!
أنا لا أريد ل نيتشه أو كانط ،وهيقل وبقية أخوتهم أن يقفوا بيننا هذه المرة لهذا سأحاول أن أقول شيئاً يسهل هضمه..
ولكن يجب أولاً أن تكفي عن الوقوف بيني وبيني لكي أخبرك البقية ..
كل ما جاء أعلاه مهم هذه المرة ،
ما لايهم حقاً يافاطمة هو التالي :
في غيابك يمكنني أن أكون أي شىء .. شجرة ، جدار ، حصاة ، منقار بومة .. أي شىء أخر .. إلا أن أكون أنا !
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


