- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- محلات عبدالغني علي الحروي التجارية تعزز حضورها في السوق اليمنية منذ 1950 وتواصل توسعها بشراكات عالمية
- سلام: لبنان يعمل من أجل تأمين انسحاب إسرائيل من كامل أراضيه
- بعد فشل المفاوضات.. ترمب يُلمّح إلى خيار «الحصار البحري»
- نتنياهو: الجيش الإسرائيلي أحبط «تهديد اجتياح» من جنوب لبنان
- غروندبرغ من عدن: اليمن بحاجة إلى مسار سياسي جامع بعيداً عن فتيل المنطقة
- الحوثيون يهددون بالانخراط في المواجهة مع إسرائيل رداً على قصف بيروت
- نتنياهو يكرر: سنواصل ضرب حزب الله حيثما لزم الأمر
- خبير نفطي: الصدمة الحالية أشد وطأة من أزمة 1973 وروسيا الرابح الأكبر
- الإفراج عن صحافية أميركية مختطفة في بغداد
- وسط مشاركة حوثية في التصعيد الإقليمي.. غروندبرغ في عدن لإحياء مسار السلام
أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان مساء اليوم الإثنين تجمع “الحراك الشبابي” في الضفة الغربية والقدس “تنظيماً محظوراً”. وقالت إذاعة الجيش الإسرئيلي: “وقع وزير الدفاع قراراً بإعلان الحراك الشبابي في الضفة الغربية والقدس تنظيماً غير قانوني”. وأضافت الإذاعة أن “القرار جاء بعد توصية جهاز الأمن العام (الشاباك)”، دون مزيد من التفاصيل.
من جانبها قالت مصادر أمنية إسرائيلية للإذاعة الإسرائيلية العامة إن “الحراك الشبابي يعمل بتوجيه من “حزب الله” وإيران بهدف ارتكاب هجمات ضد أهداف إسرائيلية، ولتقويض السلطة الفلسطينية”. وأضافت المصادر أن “التنظيم يقوده منير شفيق (مفكر عربي)، المقيم في لبنان، وحلمي عطية، المقيم في الأردن، حيث قاما خلال العامين الأخيرين بتحويل مئات آلاف الشواكل لتمويل هذه النشاطات”.
من جانبه قال الناشط الشبابي الفلسطيني والكاتب المستقل عنان نجيب: “إن الحراك الشبابي لا ينتمي إلى أي مكون سياسي، بل نشأ منذ سنوات في القدس، كحاضنة تضم الشباب في مواجهة المخططات الصهونية ضد الأقصى”. وأضاف لـ “الأناضول”: “منذ عام بدأت الملاحقة للحراك واعتقال شبابه وإبعاد آخرين عن مدينة القدس، حيث أُبعد نحو 4 من الشباب بحجج النشاط ضد أهداف إسرائيلية وأنا منهم”. وأوضح نجيب: “في تقديري أن الدعم الفكري قام به ثلة من الكتاب العرب والفلسطينيين، ومنهم المفكر منير شفيق، الأمر الذي تصوغ عبره منظومة الأمن الصهيوني ربطاً بين الحراك وشفيق”.
وبموجب القرار يتم اعتبار المنتمي للحراك مخالفاً للقانون، ويتم اعتقاله كما تُصادَر أموال الحراك إن وجدت.
ونشط “الحراك الشبابي” في الأعوام الأربعة الماضية في مدن الضفة والقدس، وهو لا يرتبط ببنية هيكلية مترابطة أو قيادة موحدة، بل اعتبر من قبل مراقبين ظاهرة جديدة من العمل الفلسطيني.
وتشهد الأراضي الفلسطينية وبلدات عربية داخل الخط الأخضر منذ الأول من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات إسرائيلية، اندلعت بسبب إصرار مستوطنين يهود متشددين على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى، تحت حراسة قوات الجيش والشرطة الإسرائيلية.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



