- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
خيارات محدودة تلك التي أصبحت مطروحة على طاولة محافظ البنك المركزي المصري للحفاظ على استقرار السياسة النقدية خيارات يأتي على رأسها خفض قيمة الجنيه لمرة ثانية بعد أن تم خفضه بنحو 14% خلال شهر مارس الماضي، خطوة ألمح إليها محافظ البنك المركزي بتأكيده على أن الحفاظ على سعر صرف غير حقيقي للجنيه كان خطأ يستوجب التصحيح، ليفهم من هذه التصريحات بأن ثمة خفضا وشيكا لسعر صرف الجنيه سيما في ظل تضارب التصريحات الحكومية حول سعي مصر لاقتراض 5 مليارات دولار من صندوق النقد الدولي.
متحدث: العضو المنتدب لشركة التوفيق لتداول الأوراق المالية – محمد فتح الله.
ورغم اتفاق الكثيرين على جملة من الإيجابيات لأي خفض متوقع لسعر صرف الجنيه ومن بينها جذب المزيد من الاستثمارات وزيادة معدل الصادرات إضافة لاستهداف السوق السوداء وتضييق الفجوة بين سعر الصرف في السوقين الرسمية والموازية والتي تجاوز الجنيهين، إلا أن ثمة مخاوف من قفزة كبيرة لمعدل التضخم الذي ارتفع إلى نحو 14.8% على أساس سنوي خلال شهر يونيو الماضي.
متحدث: خبير مصرفي – احمد آدم.
وفيما يؤكد البنك المركزي أن مصر تلقت على مدى السنوات الخمس الماضية نحو 22 مليار ونصف المليار دولار ضاع معظمها في استهدف سعر الصرف بدلا من إصلاح السياسة النقدية ومنظومة النقد الأجنبي، فيما تشير بيانات المركزي إلى أن احتياطيات مصر من النقد الأجنبي بلغت بنهاية شهر مايو الماضي نحو 17.5 مليار دولار.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


