- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
لم يضف قرار اعتماد تعز عاصمة للثقافة اليمنية إلا ما يضيفه المدح للحسناء بالقول: إنها جميلة. فمحافظة تعز هي المخزون الثقافي لليمن منذ عقود إن لم يكن منذ عهد الدولة الرسولية.
لا نتيجة لهذا القرار إلا قليل من المهرجانات والاحتفالات العقيمة.
ولو نظرنا للمشهد الثقافي اليمني سنستغرب الحيوية الكبيرة فيه على مستوى الإبداع، رغم الموات الكبير على مستوى التنظيم والتحفيز.
اليمن لا تمتلك بنية تحتية للثقافة ، كما أن الحكومة ليس لديها أي رؤية للنهوض بالثقافة ، بل إنها خارج نطاق اهتماماتها تماما. ولا وجود لوزارة الثقافة إلا في نطاق الروتين المتمثل باحتفالية هنا واحتفائية هناك.
ما تحتاجه الثقافة في اليمن هو وجود إرادة سياسية للاهتمام بها كونها الخيط الناظم لمختلف المجالات الأخرى ، فالشعب المثقف بالمعنى الواسع للثقافة يكون قادرا بوعيه على تخطي زمنه وتجاوز ما تعترضه من صعوبات.
...
بالنسبة لمحافظة تعز أتمنى أن يتم تشكيل لجنة من الأدباء والمثقفين الأكفاء ، لتضع خطة متكاملة يكون هدفها: طباعة الأعمال الأدبية والثقافية . إقامة فعاليات كثيفة الحضور قليلة الكلفة. احتضان الموهوبين من الشباب والشابات وإقامة دورات تأهيلية لهم ليستفيدوا من خبرات سابقيهم. رعاية المبدعين ذوي الظروف القاسية بالتنسيق لهم مع الجهات الأخرى ، أو إعطائهم دعما مؤقتا لتجاوز ظروفهم الحالية.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



