- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- توقفت المعارك وبقيت الألغام.. أطفال اليمن في مواجهة عدو لا يُرى
- الأمم المتحدة تُنهي معاناة بحار روسي احتجزه الحوثيون 8 أشهر في اليمن
- صحيفة مصرية تكشف أسباب «عجز» الحوثيين عن تهديد البحر الأحمر (تعرف عن الاسباب)
- انقطاع الإنترنت في إيران يدخل يومه الـ30 ويعزل ملايين المواطنين
- ترامب يستبعد ماسك من مجلسه الاستشاري الجديد بمجال التكنولوجيا
- الإكوادور تعتقل سوريًا للاشتباه بصلته بـ«حزب الله»
- الكويت: ضبط شبكة مرتبطة بـ«حزب الله» خططت لاغتيال رموز الدولة
- «الدفاعات» السعودية تُدمِّر 8 «مسيَّرات» في الشرقية
- بدلاً من مهاجمة البكتيريا.. باحثون يُقوّون جهاز المناعة لمواجهة مسببات الأمراض
- لأول مرة.. أبو ودينا الشربيني يتعاونان في أغنية «دقة ناقصة» (فيديو)
لم يضف قرار اعتماد تعز عاصمة للثقافة اليمنية إلا ما يضيفه المدح للحسناء بالقول: إنها جميلة. فمحافظة تعز هي المخزون الثقافي لليمن منذ عقود إن لم يكن منذ عهد الدولة الرسولية.
لا نتيجة لهذا القرار إلا قليل من المهرجانات والاحتفالات العقيمة.
ولو نظرنا للمشهد الثقافي اليمني سنستغرب الحيوية الكبيرة فيه على مستوى الإبداع، رغم الموات الكبير على مستوى التنظيم والتحفيز.
اليمن لا تمتلك بنية تحتية للثقافة ، كما أن الحكومة ليس لديها أي رؤية للنهوض بالثقافة ، بل إنها خارج نطاق اهتماماتها تماما. ولا وجود لوزارة الثقافة إلا في نطاق الروتين المتمثل باحتفالية هنا واحتفائية هناك.
ما تحتاجه الثقافة في اليمن هو وجود إرادة سياسية للاهتمام بها كونها الخيط الناظم لمختلف المجالات الأخرى ، فالشعب المثقف بالمعنى الواسع للثقافة يكون قادرا بوعيه على تخطي زمنه وتجاوز ما تعترضه من صعوبات.
...
بالنسبة لمحافظة تعز أتمنى أن يتم تشكيل لجنة من الأدباء والمثقفين الأكفاء ، لتضع خطة متكاملة يكون هدفها: طباعة الأعمال الأدبية والثقافية . إقامة فعاليات كثيفة الحضور قليلة الكلفة. احتضان الموهوبين من الشباب والشابات وإقامة دورات تأهيلية لهم ليستفيدوا من خبرات سابقيهم. رعاية المبدعين ذوي الظروف القاسية بالتنسيق لهم مع الجهات الأخرى ، أو إعطائهم دعما مؤقتا لتجاوز ظروفهم الحالية.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



