- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- محلات عبدالغني علي الحروي التجارية تعزز حضورها في السوق اليمنية منذ 1950 وتواصل توسعها بشراكات عالمية
- سلام: لبنان يعمل من أجل تأمين انسحاب إسرائيل من كامل أراضيه
- بعد فشل المفاوضات.. ترمب يُلمّح إلى خيار «الحصار البحري»
- نتنياهو: الجيش الإسرائيلي أحبط «تهديد اجتياح» من جنوب لبنان
- غروندبرغ من عدن: اليمن بحاجة إلى مسار سياسي جامع بعيداً عن فتيل المنطقة
- الحوثيون يهددون بالانخراط في المواجهة مع إسرائيل رداً على قصف بيروت
- نتنياهو يكرر: سنواصل ضرب حزب الله حيثما لزم الأمر
- خبير نفطي: الصدمة الحالية أشد وطأة من أزمة 1973 وروسيا الرابح الأكبر
- الإفراج عن صحافية أميركية مختطفة في بغداد
- وسط مشاركة حوثية في التصعيد الإقليمي.. غروندبرغ في عدن لإحياء مسار السلام
استبعد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في الوقت الراهن أي تقارب مع النظام المصري الذي وصفه بأنه "قمعي"، وذلك بعد المصالحة التي أجرتها أنقرة مع إسرائيل وروسيا.
وقال أرودغان الثلاثاء 5 يوليو/تموز 2016 للصحافيين بحسب ما نقلت عنه وكالة دوغان للأنباء إن "إطار (التطبيع) مع مصر يختلف عن النهج الذي بدأناه مع روسيا وإسرائيل".
وأكد أن تركيا ليست في نزاع مع الشعب المصري، موضحاً أن المشكلات سببها نظام السيسي. وندد مجدداً بأحكام السجن والإعدام التي صدرت بحق أعضاء من جماعة الإخوان المسلمين في مصر.
والحكومة التركية التي كان يرأسها أردوغان آنذاك، كانت مقربة من الرئيس الأسبق محمد مرسي بعد انتخابه رئيساً لمصر في عام 2012، وكانت تأمل أن يساعد على إعادة إحياء النفوذ التركي في المنطقة.
ونددت تركيا بإقدام الجيش على عزل مرسي، ومذاك ينتقد أردوغان بانتظام نظيره المصري عبد الفتاح السيسي.
وتتهم القاهرة تركيا بدعم جماعة الإخوان المسلمين التي شن السيسي حملة قمع قاسية ضدها. واستدعت القاهرة وأنقرة سفراءهما.
وقال أرودغان "نرفض أحكام القضاء المصري الأحكام الصادرة في حق مرسي ورفاقه بنيت على ادعاءات. هؤلاء الناس إخواننا، ولا يمكن أن نقبل قرار نظام قمعي".
تقاربت تركيا في الآونة الأخيرة مع إسرائيل وروسيا حليفتيها الرئيسيتين السابقتين، سعياً للخروج من عزلتها على الساحة الإقليمية.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



