- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- محلات عبدالغني علي الحروي التجارية تعزز حضورها في السوق اليمنية منذ 1950 وتواصل توسعها بشراكات عالمية
- سلام: لبنان يعمل من أجل تأمين انسحاب إسرائيل من كامل أراضيه
- بعد فشل المفاوضات.. ترمب يُلمّح إلى خيار «الحصار البحري»
- نتنياهو: الجيش الإسرائيلي أحبط «تهديد اجتياح» من جنوب لبنان
- غروندبرغ من عدن: اليمن بحاجة إلى مسار سياسي جامع بعيداً عن فتيل المنطقة
- الحوثيون يهددون بالانخراط في المواجهة مع إسرائيل رداً على قصف بيروت
- نتنياهو يكرر: سنواصل ضرب حزب الله حيثما لزم الأمر
- خبير نفطي: الصدمة الحالية أشد وطأة من أزمة 1973 وروسيا الرابح الأكبر
- الإفراج عن صحافية أميركية مختطفة في بغداد
- وسط مشاركة حوثية في التصعيد الإقليمي.. غروندبرغ في عدن لإحياء مسار السلام
أصيب 18 معتمراً بجروح في حادث تدافع ليل الجمعة السبت في منطقة الحرم المكي قرب فندق دار التوحيد، وفق ما أفادت وسائل إعلام سعودية اليوم السبت 2 يوليو/تموز 2016.
وحصل التدافع ليل الجمعة في محيط المسجد الكبير في مكة، حيث كان المعتمرون محتشدين بأعداد كبيرة لإحياء "ليلة القدر" التي يتم الاحتفال بها ليل 26 إلى 27 من شهر رمضان بحسب التقاليد.
ونقلت صحيفة الرياض عن متحدث باسم إدارة الطوارئ والأزمات في منطقة مكة المكرمة، أن 18 معتمراً أصيبوا بجروح طفيفة أو عانوا اختناقاً جراء التدافع.
وأضافت أن المصابين تلقوا العلاج اللازم في الموقع وغادروه وهم بخير، موضحة أن أياً منهم لم ينقل إلى المستشفى.
رفع درجة الاستعداد
وصرح المتحدث الرسمي باسم الخدمات الصحية في منطقة مكة حميد المالكي أنه بعد حصول التدافع رفعت درجة الاستعداد في مراكز الحرم الصحية الأربعة ومستشفى جياد، وكذلك في مستشفيات الملك عبدالعزيز والملك فيصل والنور.
ويتدفق مئات آلاف المصلين من المملكة العربية السعودية والخارج إلى مكة خلال شهر رمضان، وتحديداً في الأيام العشرة الأخيرة منه، لتأدية مناسك العمرة.
وواجهت السلطات السعودية انتقادات، خصوصاً من إيران، على خلفية ما قيل إنه سوء تنظيم موسم الحج الذي شهد العام الماضي تدافعاً كبيراً ودموياً في 24 أيلول/سبتمبر أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 2297 شخصاً بحسب أرقام جمعت بناء على معطيات أعلنتها حكومات أجنبية.
وكانت السعودية أعلنت مقتل 769 حاجاً في هذا التدافع الذي يعتبر الأكثر دموية في تاريخ الحج.
واستعداداً لموسم الحج الجديد في أيلول/سبتمبر المقبل، قال المسؤولون السعوديون إنهم يعتزمون توزيع أساور إلكترونية على الحجاج يتم فيها تسجيل معطيات شخصية عنهم وعن حالتهم الصحية، بهدف تسهيل التعرّف عليهم وتقديم العون لهم.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



