- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
أكد تجار أن شركة بترول الإمارات الوطنية (إينوك) طرحت براميل بنزين للبيع في السوق الحاضرة السنغافورية للمرة الأولى هذا العام بما يزيد الإمدادات في سوق متخمة بالمعروض بالفعل.
وباعت إينوك شحنة من البنزين 92 أوكتين لشركة فيتول للتحميل في الفترة من 21 إلى 25 يوليو / تموز بسعر 55.10 دولار للبرميل لكنها لم تتداول أي شحنات.
غير أن تجارا يتوقعون زيادة نشاط الشركة في الأسواق الفورية بعد أن حصلت على مواقع للتخزين في سنغافورة. ولم يتضح لماذا قررت إينوك توسيع أنشطتها المتعلقة بالبنزين في هذا الوقت لكن تجارا قالوا إن الشركة صار لديها أماكن للتخزين أحدثها في مرفأ سيباروك.
ولم يتسن التأكد من هذا الأمر مباشرة من إينوك أو الشركة التي تدير الصهريج.
وقال تاجر في سنغافورة غير مرتبط بإينوك “قد يكون هناك ضغط من مكتب دبي على إينوك لتوسيع نشاطها لكني شخصيا أعتقد أن التوقيت سيء إذ إن هوامش المزج ليست كبيرة.”
وعلى الرغم من أن الفترة الممتدة من مايو / أيار إلى يوليو / تموز تمثل عادة موسم ذروة الطلب على البنزين قال بعض التجار إن فائض الإنتاج وانخفاض الواردات من أكبر بلد مستورد للبنزين في آسيا وهي إندونيسيا أثرا سلبا على السوق.
وأجبرت تخمة المعروض التجار على تخزين البنزين في ناقلات في الآونة الأخيرة لكن معظم تلك السفن إما وجدت منافذ أو قامت منذ ذلك الحين بتفريغ البنزين في صهاريج برية.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



