- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
أعلن المحامون الجدد لسيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، الاثنين أنهم سيطلبون من المحكمة الجنائية الدولية إسقاط الملاحقات القضائية بحقه، بما أنه حوكم وصدرت بحقه إدانة في بلده.
وقال أحد المحامين كريم خان “إنه مبدأ واضح جداً في القانون يقول إنه لا يمكن أن يحاكم شخص ما مرتين بالتهم نفسها”، مضيفاً “سنطلب بالتالي من المحكمة إسقاط الملاحقات”.
وفيما تطالب المحكمة الجنائية الدولية منذ أيار/مايو 2014 بتسليمه، حكم على سيف الإسلام بالإعدام في تموز/يوليو الماضي أمام محكمة في طرابلس بسبب دوره في القمع الدموي للانتفاضة التي أنهت الحكم السابق في 2011.
وسيف الإسلام القذافي، الذي لطالما اعتبر أنه سيخلف والده في السلطة، معتقل في الزنتان جنوب غرب طرابلس منذ توقيفه في تشرين الثاني/نوفمبر 2011 . ويشدد فريقه القانوني على أنه موقوف في سجن تابع للحكومة تديره وزارة العدل، وأن الشائعات بأنه لدى مجموعات مسلحة “لا أساس لها من الصحة”.
وهي المرة الأولى التي يعيّن فيها نجل القذافي بنفسه فريقاً للدفاع عنه ليمثله في لاهاي أمام قضاة المحكمة الجنائية الدولية حيث إن محاميه السابقين كانت تعينهم المحكمة.
وأحدهم خالد زيدي التقى موكله للمرة الأخيرة في نهاية 2015. وقال إن “صحته جيدة نسبياً” مؤكداً أنه على اتصال “منتظم” مع سيف الإسلام القذافي.
ورغم الحكم عليه بالإعدام، الذي انتقدته الأمم المتحدة بشدة، يمكن لسيف الإسلام أن يستفيد من قانون عفو عام يطبق بحسب محاميه على “كل الليبيين بدون استثناء”.
وكانت محكمة طرابلس حكمت أيضاً على مدير جهاز المخابرات السابق عبد الله السنوسي، الذي كان ملاحقاً في فترة سابقة أمام المحكمة الجنائية الدولية. قبل أن تقبل بأن تحاكمه ليبيا.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


