- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
سلم وزير النفط الإيراني بيجن زنغنه إدارة شركة النفط الوطنية في البلاد إلى حليف موضع ثقة في محاولة للاتفاق على صفقات طال انتظارها مع شركات نفطية عالمية كبرى قبل أن تعرقلها الانتخابات الرئاسية في العام القادم.
وتعهدت إيران بفتح احتياطياتها النفطية المغرية رابع أكبر احتياطيات في العالم رغم معارضة الخصوم المتشددين للرئيس الإصلاحي حسن روحاني للعقود الجديدة والذين يقولون إن احتياطيات الموارد الطبيعية الإيرانية لا يمكن أن يتملكها الأجانب.
وتأتي الصفقات الجديدة المعروفة بعقود النفط الإيرانية في أعقاب رفع العقوبات الغربية المفروضة على طهران في يناير / كانون الثاني وستنهي نظاما مستمرا منذ أكثر من عشرين عاما يمنع الشركات الأجنبية من تملك حصص في الشركات الإيرانية.
واختارت إيران الأسبوع الماضي عدة شركات محلية ربما تصبح شريكة لشركات النفط الغربية وتعهد زنغنه اليوم الإثنين بطرح 10-15 حقلا في عطاء بموجب العقود الجديدة هذا الصيف. وتصر الشركات النفطية الكبرى على أن تكون تلك العقود أكثر جاذبية من العقود التي سببت خسائر في التسعينات.
وتأتي تلكش التطورات في أعقاب قيام زنغنه هذا الشهر بتعيين حليفه علي كاردور رئيسا لشركة النفط الوطنية الإيرانية خلفا لركن الدين جوادي الذي شغل هذا المنصب منذ 2013 وعين نائبا لوزير النفط.
وقالت مصادر في قطاع النفط إن تغيير قيادة الشركة يهدف إلى دعم الصادرات النفطية وإبرام بعض الصفقات قبل الانتخابات الرئاسية في 2017 مع تزايد حدة الصراع السياسي على السلطة.ش
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


